١
لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍفلم يَبقَ لي إلا التأسُّفُ من جَهدي
٢
سِوى ان صبري تحتهُ مستكنَّةٌمن الحُزنِ ما تُبقي على الرجل الجَلدِ
٣
واني مُذِ اليوم الذي لم أُطِق بهِعن ابنة أُمّي مدفعاً لعلى وعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.