الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهممثل سُرور شابه عارض هَم
٢
أَو كَسَقيم الرَأي يَقفوه النَدَميُبرزه في زيِّ ذي حَمد وَذَم
٣
عَبوس ذي اللُؤم وَبشر ذي الكَرَمكَقبح لا خالَطه حُسن نعم
٤
صَحو وَغَيم وَضِياء وَظلمكَأَنَّهُ مُستعر قَد اِبتَسَم
٥
ما زلت فيهِ عاكِفاً عَلى صَنَممُهَفهف الكَشح لَذيذ المُلتَزَم
٦
رَيحانِهِ وَقف عَلى لثم وَشَموَخصره وَقف عَلى قَبض وَضَم
٧
يا طَيبَه يَومَ تَوَلى وَاِنصَرَموجودَه مِن قِصَر مثل العَدَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة