١
راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَهافَكَأَنَّها مِن دونِها في الراح
٢
وَكَأَنَّما الكاسات مِما حَولَهامِن نورِها يَسبَحنَ في ضَحضاح
٣
لَو بُثَّ في غَسَق الظَلام شُعاعَهاطلع المَساءُ بِغُرَةِ الإِصباح
٤
نَفَضت عَلى الأَجسام ناصع لَونَهاوَسرت بلذتها إِلى الأَرواح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.