الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راحَ ِذا علت الأَكُف كُؤوسَها

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَهافَكَأَنَّها مِن دونِها في الراح
٢
وَكَأَنَّما الكاسات مِما حَولَهامِن نورِها يَسبَحنَ في ضَحضاح
٣
لَو بُثَّ في غَسَق الظَلام شُعاعَهاطلع المَساءُ بِغُرَةِ الإِصباح
٤
نَفَضت عَلى الأَجسام ناصع لَونَهاوَسرت بلذتها إِلى الأَرواح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة