الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِأَحَلَّ بِهِ مِثْلُ مَا حَلَّ بِي
٢
بَهِمُ هُيَامِيَ مِنْ وَجْدِهِوَيَهْرُبُ مِنْ مَهْدِهِ مَهْرَبِي
٣
وَنَجْتَازُ هَذَا الفَضَاءَ رَحِيباًفَأَمَّا بِنَا فَهْوَ لَمْ يَرْحُبِ
٤
إِذَا سِرْتُ بَحْراً أَرَاهُ بِهِأَنِيسِيَ عَنْ جَانِبِ المَرْكَبِ
٥
وَإنْ سِرْتُ بَرّاً يُجَارِي خُطَايَفَفِي الشَّرْقِ آناً وَفِي المَغْربِ
٦
رَفِيقَ السُّرَى فِيكَ جَمْرٌ يُذِيبُ وَإِنْ سَالَ كَالمَدْمَعِ السَّيِّبِ
٧
أَسِرَّ هَوَاكَ إلىَ صَاحِبٍيُؤَاخِيكَ في هَمِّكَ المُنْصِبِ
٨
أَمَا كُلُّ ذِي كَلَفٍ مُتْعِبٌشَرِيكٌ لِذِي الكَلَفِ المُتْعِبِ
٩
فَيَا لَكَ مِنْ صَامِتٍ نَاطِقٍوَيَا لَكَ مِنْ مُعْجِمٍ مُعْرِبِ
١٠
أَنِيسٍ عَلَى مَا بِهِ مِنْ أَسىًشَجِيِّ التَّبَسُّمِ مَسْتَعْذَبِ
١١
مَشُوقٍ إلى الشَّمْسِ طَلاَّبُهَامُجِدٍّ عَلَى شِقَّةِ المَطْلَبِ
١٢
إِذَا كَلَّ جَهْداً فَأَغْضَى بَدَتْوَإنْ هَبَّ يَرْقَبُهَا تَخْتَبِي
١٣
عَذِيرُكَ مَنْ أَنْتَ مِرْآتُهُبِحُبِّكَ والأَمَلِ الأخْيَبِ
١٤
وَبِي مِثْلُ مَا بِكَ مِنْ شَاغِلٍوَلِي مِثْلُ مَا لَكَ مِنْ مَأْرَبِ
١٥
فَتَاةٌ كَصَوْغِ الضِّيَاءِ إِلَيْهَا تَنَاهَتْ مُنَى قَلْبِيَ المُوصَبِ
١٦
مِنَ الحُورِ دَانَ فُؤادِي بِهَاوَوَحَّدَهَا الحُبُّ فِي مَذْهَبِي
١٧
فَإِنْ كُنْتَ يَا نَجْمُ طَالَعْتَهَاوَقَدْ سَفَرَتْ لَكَ فِي مَرْقَبِ
١٨
فأَنْتَ إِذَنْ فِي الهَوَى عَاذِرِيوَلسْتَ لِسُهْدِي بِمُسْتَغْرِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة