١
سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِيرَاجِعِ الحَزْمَ فَمَا يُجْدِي اكْتِئَابِ
٢
كَمْ أَدِيبٍ عُدُّهُ فِي قَوْمِهِعَدُّ أَلْفِ وَهْوَ صِفْرُ فِي الْحِسَابْ
٣
لُوْ أَسَأْتَ الظَّنَّ بِالنَّاسِ لَمَادَخَلَ اللِّصُ وَلَمْ يَحْجُبْهُ بَابْ
٤
فِعْلَةُ الكَوَّاءِ مَسِّتْ بِالنَّوَىكَبِداً حَرَّى عَلَى تِلْكَ الثِّيَابْ
٥
أَبِهَا غَيْرُكَ يَغْدُو رَافِلاًوَهْيَ لاَ تَنْكُرُ تَغْييِرَ الإِهَابْ
٦
حُسْنُهَا شِينٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَخَفْلُبْسَهَا بَعْدَكَ يَا زَيْنُ الشَّبَابْ
٧
إِنْ تَكُنْ تَعْزِيَةٌ فَهْيَ بِهَامِنْكَ أَحْرَى لَوْ أَحَسَّتْ بِاغْترَابْ
٨
قِيمَةُ الظَّاهِرِ لاَ تَأْبَهْ لَهَاإِنَّمَا الْقِيمَةُ لِلفَضْلِ اللُّبَابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.