١
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةًوَكَانَتْ لِمِثْلي عِزَّ الطَّلَبْ
٢
تَخَيَّرَهَا الياسُ مِنْ كَرْمِهِوَمِنْ خَيْرِ صُنْفٍ لأَحْلَى العِنَبْ
٣
كَانَتْ دَلِيلاً عَلَى ذَوْقِهِوَعِلْمٍ بِمَا لِلْمُحِبِّ وَجَبْ
٤
وَلاَ بِدْعَ فَالياسُ مِنْ دُوْحَةٍيَغْنَى بِأَنْسَابِهَا وَالحَسَبْ
٥
وَكَانَتْ بِشُهْرَتِهَا كَوْكَباًيُنِيرُ الدَّيَاجِي ويَنْفِي الْكَرَبْ
٦
وَكَانَتْ مِثَالاً لأَهْلِ التُّقىوَعِنْوَانَ نُبْلٍ لِكُلِّ العَرَبْ
٧
وَقَدْ تَابَعَ إِلْيَاسُ مِنْهَاجَهَاوَنَالَ مِنْ الجَّاهِ كُلَّ الأَرَبْ
٨
وَزَادَتْ فَصَاحَتُهُ جَاهَهُوَأَعْلَتْ مَكَانَتَهُ فِي الأَدَبْ
٩
فَإِمَّا سَمِعْتَ حَدِيثاً لُهُفَأَنْتَ سَمِيعُ حَدِيثٍ عُجَبْ
١٠
كَأَنَّكَ تَسْمَعُ أُغْنِيَةًتُهَيِّجُ لِلْنَّفْسِ رَوحَ الطَّرَبْ
١١
وَشَخْصٌ كَهَذَا جَدِيرٌ بِأَنْيَنَالَ مَعِ الْمَالِ أَعْلى الرُّتَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.