الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّىتَزْكُو وَتَأْبَى أَنْ تُعَدا
٢
هَذِي السِّفَارَاتُ الجَلاَئِلُ أَحْدَثَتْ فِي الشَّرْقِ عَهْدَا
٣
صَدَقَتْ رَسَائِلُهَا وَكَانَتْ لاِنْتِصارِ الحَقِّ وَعْدَا
٤
كَثُرَ المُلُوكُ وَمَا نَرَىفِي الحُكْمِ لِلفارُوقِ نِدَّا
٥
يَا وَفْدَ لُبْنَان إِلىرَحَبَاتِهِ حُيِّيْتَ وَفْدَا
٦
أَقْبَلْتَ تَحْمِلُ مِنْ وَفَاءِ القَوْمِ مِيثاقاً وَعَهْدَا
٧
نَظَمَ الرَّئِيسُ مِنَ الصوَادِقِ فِي لُغَاتِ القَلْبِ رَدَّا
٨
وَهْوَ الكَفِيُّ إِذَا دَعَادَاعِي الحِمَى وَالخَطْبُ شَدَّا
٩
لُبْنَانُ دَافَعَ الاِعْتِدَاءَ فَمَا أَسَاءَ وَلاَ تَعَدَّى
١٠
وَلِشَيْخِهِ فَضْلُ انْبِعَاثِ حُمَاتِهِ شِيباً وَمُرْدَا
١١
مَا أَبْدَعَ الغَرْسَ الَّذِيأَهْدَى وَمَا أَحْلَى الفِرِنْدَا
١٢
أَلأَرْزُ يَرْمُزُ أَنْ يَكُونَ العَيْشُ لِلفَارُوقِ خُلْدَا
١٣
وَالسَّيْفُ يَجْلُو حَدَّهُمَا يُلْزِمُ الأَعْدَاءَ حَدَّا
١٤
أَرِيَاضُ إِنَّكَ مَا ادخرْتَ لِتَحْكُمَ التَّوْفِيقَ جُهْدَا
١٥
وَلَقَدْ بَلَغْتَ القَصْدَ بُورِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ قَصْدَا
١٦
لَمْ تُبْقِ بَيْنَ أَخٍ وَبَيْنَ أَخٍ لَهُ فِي العُرْبِ صَدَّا
١٧
فَاليَوْمَ أَدْنَى شُقَّةِ الحَرَمَيْنِ قُرْبٌ كَانَ بَعْدَا
١٨
حَقّاً دُعِيتَ الصُّلْحَ إِنَّالصُّلْحَ لِلضِّدَّيْنِ أَجْدَى
١٩
كُنْتَ الْحَصَانَةَ يَوْمَآبَ الرَّأْيُ بَعْدَ الغَيِّ رُشْدَا
٢٠
أَسَلِيمُ عَارَكْتَ الخُطُوبَ فَكُنْتَ مِقْدَاماً وَجَلْدا
٢١
وَبِمَا مَزَجْتَ مِنْ الكِيَاسَةِ بِالسِّيَاسَةِ ظَلْتَ فَرْدَا
٢٢
لِلهِ دَركَ مِنْ فَتىًأَرْضَى العُلَى حَلاًّ وَعَقْدَا
٢٣
لَمْ يعْتَزِمْ أَوْ يَقْتَحِمْإِلاَّ رَمَى المَرْمَى الأَسَدَّا
٢٤
مُوسَى لَقدْ كَمُلَ النِّظَامُ وَأَنْتَ فِيهِ فَرَاعَ عِقْدَا
٢٥
جَمَعَ الكِفَايَاتِ الَّتِيتُغْنِي الشُّعُوبَ وَقَلَّ عَدَّا
٢٦
عِقْدٌ إِذَا أَهْدَاهُ لُبْنَانٌ فَقَدْ أَغْلَى وَأَهْدَى
٢٧
يَا مُوفَدِي لُبْنَانَ مَاأَحْلَى زِيَارَتَكُمْ وَأَنْدَى
٢٨
أَشَهِدْتُمُ آيَاتِ مَا البَلَدُ الأَمِينُ لَكُمْ أَعَدَّا
٢٩
أَشَهِدْتُمُ فِي المُلْتَقَىبِجَلاَلِ ذَاَ الحَشْدِ حَشْدَا
٣٠
أَشَهِدْتُمُ التَّرْحِيبَ وَالتَّرْحِيبَ فِي مَمْسَى وَمَغْدَى
٣١
مَنْ ذَا يُجَارِي مِصْرَ فِيمِضْمَارِهَا كَرَماً وَرِفْدَا
٣٢
هِي أُمَّةٌ بَاتَتْ رَفِيعَ مَكَانِهَا جَدّاً وَجِدَّا
٣٣
حَيُّوا سُعُوداً في أَعِزَّتِهَا الأُولى يَقْفُونَ سَعْدَا
٣٤
وَفُّوا الزَّعِيمَ المُصْطَفىفِي مِصْرَ عَنْ لُبْنَانَ حَمْدَا
٣٥
وَصِفُوا لَهُ مَا فِي طَوَايَا القوِمِ إِكْبَاراً وَوُدَّا
٣٦
مَجُدَتْ فَعَائِلُهُفَمَايَزْدَادُ بِالأَقْوَالِ مَجْدَا
٣٧
أَدوا الْحُقُوقَ لِصَحْبِهِ الأَبْرَارِ أَحْسَنَ مَا تُؤدَّى
٣٨
هُمْ فِي المَعَالِي مَنْ هُمُسَعْياً وَتَضْحِيَةً وَكَدَّا
٣٩
أَهْلاً وَسَهْلاً بِالمُوالِينَ اهْنَأُوا صَدَراً وَوِرْدَا
٤٠
وَاسْتَقْبِلُوا الأَيَّامَ غرّاًوَانْسَوا الأَيَّامَ رُبْدَا
٤١
وَليُبْشِرِ العَرَبُ الكِرَامَ مَضَى الخِلاَفُ وَكَانَ إِدَا
٤٢
وَتَوَطَّدَ المِيثَاقُ وَالْميثَاقُ بِالأَرْوَاحِ يُفْدَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة