١
هَلْ فِي الرِّثَاءِ لِقَائِلِيهِ جَدِيدُوَالْمَوْتُ يُلْقِي الدَّرْسَ ثُمَّ يُعِيدُ
٢
لاَ يَنْقَضِي تَعْدِيدُ نَاءٍ نَابِهٍحَتَّى يَكُونُ لِغَيْرِهِ تَعْدِيدُ
٣
يَعْيِي بَيَانِي دُونَ مَا أَنَا وَاجِدٌأَيْنَ الْبَيَانُ وَجَهْدُهُ الْمَحْدُودُ
٤
عَطَفَ الحَمَامُ بِيُوسُفَ وَبِصُنْوِهِفَتَلاَ فَقَيداً لِلْنُّبُوغِ فَقِيدُ
٥
لَمْ يَنْجُ مِنْهُ مُعْصِمٌ في مَعْقِلٍتَحْمِيهِ رَايَةُ أُمَّةٍ وَجُنُودُ
٦
كَلاَّ وَلِمْ يَنْجُ النَّطَاسِيُّ الَّذِيهُوَ فِي نَوَادِرَ مِصْرِهِ مَعْدُودُ
٧
حَمَّ الْقَضَاءُ فَلاَ مُرَدَّ لَهُ وَهَلْطُبٌّ إِذَا حَمَّ الْقَضَاءُ يَفِيدُ
٨
خَطْبَانِ رَاعَ الشَّرْقَ وَقْعُهُمَا فَفِيأَرْجَائِهِ لِصَدَاهُمَا تَرْدِيدُ
٩
يَا مُكْرِمِينَ اليَوْمَ ذِكْرَى يُوسُفَجَمَعَ الذَّوَائِبَ يَوْمُهُ الْمَشْهُودُ
١٠
لَمْ يَنْسَ نَادِيَكُمُ مَآثِرَهُ وَهَلْيُنْسَى وَلِيٌّ مِثْلُهُ وَعَمِيدُ
١١
أَجْلِلْ بِهَذَا الْحَفْلِ مِصْرُ تُقِيمُهُثَكْلى وَللأَمصَارِ فِيهِ وُفُودُ
١٢
مَاذَا يَقُولُ مُؤَبِنُوهُ وَمَا تَفِيخُطْبٌ بِبَثِّ شُجُوِنهِمْ وَقَصِيدُ
١٣
يَبْكُونَ أَيَّ فَتىً بَلَوْا أَخْلاَقَهُحَتَّى الْمَمَاتِ وَكُلِّهِنَّ حَمِيد
١٤
لُطْفٌ وَحُسْنُ تَصَرُّفٍ وَلَبَاقَةٍوَطَلاَقَةٌ تَحْيي النُّفُوسَ وَجْوْدُ
١٥
رَجُلٌ تَخَيَّرَ فِي الْحَيَاةِ سَبِيلَهُفَأرَادَ مَا الْعَلْيَاءُ مِنْهُ تُرِيدُ
١٦
بِالعِلْمِ لاَ يَسْمُو إِلَيْهِ مُنَافِسٌوَالحِلْمِ لاَ يَرْقَى إِلَيْهِ نَدِيدُ
١٧
وَبِمَا يَجِيدُ بَيَانَهُ لَمْ يَشْؤهُفِي حَلْبَةِ الأدَبِ الرَّفِيعِ مُجِيد
١٨
أَمَّا المُروءَةُ وَالوَفَاءُ فَإِنَّهُبِهِمَا لَمُنْقَطِعُ النَّظِيرِ فَرِيدُ
١٩
أَدْنَى مِنَ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ مَكَانَهُصِدْقٌ وَرَأْيٌ فِي الأُمُورِ سَدِيدُ
٢٠
وَأَصَابَ مِنْ نُعْمَى فُؤَادٍ قَبْلَهُمَا لَمْ يُصِبْ إِلاَّ الكُفَاةُ الصِّيدُ
٢١
لَمْ يَثْنِهِ عَنْ وَاجِبٍ بَرْحٌ بِهِوَزَمَانُهُ قَاسٍ عَلَيْهِ شَدِيدُ
٢٢
أَرضَى الْبِلاَدَ وَعَاهلَيْهِ وَرَبَّهُفَلَهُ الثَّوَبُ وَلاَسْمِهِ التَّخلِيدُ
٢٣
يَا ثَالِثَ الأخَوَيْنِ كَمْ مُتَخَلِّفٍفِيهِ كِفَاءُ الْمَجْدِ وَهْوَ وَحِيدُ
٢٤
أَنْتَ الْعَزَاءُ وَجلَّ مَا تُرجى لهُفِي نَفْعِ قَوْمِكَ وَالْبَقَاءُ مَدِيدُ
٢٥
لَكَ فِي الصَّحَافَةِ مُبْدِعاً وَمُجدِّداًأَثَرٌ جَلِيلٌ فِي مَدَاهُ بَعِيدُ
٢٦
فَاسْلَمْ وَتَابِعْ فِي رُقِيِّ شُؤُونِهَاهِمَماً تُعِزُّ مَقَامَهَا وَتَزِيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.