١
يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبوكِ الْحَزْمَ حِينَ دَعَاكِ هِنْدَا
٢
سَمَّاكِ بِاسْمٍ كَادَ يدْرِكُهُ التقَادُم فاسْتَجَدَا
٣
دُعِيَتْ بَنَاتُ الْعُرْبِ مِنْقِدَمٍ بِهِ وَمَجُدْنَ مَجْدَا
٤
مَا الْهِنْدُ إِلاَّ رَوْضَةٌكَانَتْ لأَرْقَى الخَلْقِ مَهْدَا
٥
وَطَنُ الرُّؤى أَبَدَ الأَبِيدِ وَمَعْهَدُ الأَنْوَارِ عَهْدَا
٦
لِلْحُسْنِ فِيهَا مَحْضرٌجَمٌّ عَجَائِبهُ وَمَبْدَى
٧
لِشُمُوسِهَا أَبَداً مَرَاحٌ فاتِنٌ ظرْفاً وَمَغدَى
٨
لِنجُومِهَا خَلَجٌ يُحَبِّبُ أَنْ يَكُونَ العَيْشُ سُهْدَا
٩
لِتُرابِهَا كَتَنَفُّسِ الْجَنَّاتِ نَفْحٌ فَاحَ ندَّا
١٠
لِلْخَيْرِ أَنْهَارٌ بِهَافَيَّاضَةٌ لَبَناً وَشَهْدَا
١١
لِلنَّفْسِ فِي غَابَاتِهَامَسْرىً يُسَامِي الغَيْبَ بعْدَا
١٢
تَهْوَى الضَّلاَلَ بِهَا وَتَخْشَى أَنْ يَكُونَ هُدىً فَتُهْدَى
١٣
فِي جَوِّهَا لِلرُّوحِ رَوْحٌ زَاغَ مَنْ سَمَّاهُ زُهْدَا
١٤
فِي مُدْنِهَا طَبَعوا حَديدَ السَّيْفِ وَابْتَدَعُوا الفِرِنْدَا
١٥
مِمَّا تَشَبَّهَ بِالْعيونِ وَلحْظِهَا جَفْناً وَحَدَّا
١٦
هِيَ مَوْطِنُ السِّحْرِ الْحَلاَلِ وَفِي اسْمِهَا السِّرُّ المفَدَّى
١٧
مَنْ يَدْعُ هِنْداً يَعْنِ مِنْأَسْنَى مَعَانِي الشِّعْرِ عَدَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.