١
أُنْظُرِيهَا تَجِدِيهَا زَهَرَاوَاقْرَئِيهَا تَجِدِيهَا فِكَرَا
٢
تِلْكَ أَشْبَاهُ المُنَى فِي لُطْفِهَالَبِسَتْ حُسْناً فَجَاءَتْ صُوَرَا
٣
مِنْ غِذَاءِ النُّورِ مِنْ سَقْيِ النَّدَىمِنْ حُنُوِّ اللَّيْلِ مِنْ ضمِّ الثَّرَى
٤
مِنْ هَزِيزِ الرِّيح فِي تَسْيَارِهَامِنْ مُنَاغَاةِ الدَّرَارِي فِي السُّرَى
٥
خُرَّدُ الرَّوْض مِلاَحٌ زَانَهَاخَفَرُ الطُّهْرِ وَزِنَّ الخَفَرَا
٦
ليْسَ يَدْرِي منْ يَرَى أَشْكَالَهَاوَيَرَى أَلْوَانَهَا وَالحِبَرا
٧
أَيَرَى فِي البَعْضِ مِنْهَا شَفَقاًأَمْ يَرَى فِي البَعْضِ مِنْهَا سَحَرَا
٨
أَمْ يَرَى الكِمَّ سُرُوراً نَابِتاًأَمْ يَرَى النُّوَّارَ نُوراً عَطِرَا
٩
إِنَّمَا الزَّهْرَةُ خَلْقٌ عَجَبٌفِطْرَةٌ سَمْحَاءُ تَسْمُو الفِطَرَا
١٠
خُلِقَتْ لِلخَيْرِ خَلْقاً صَافِياًجَاوَزَ الضَّيْمَ وَفَاقَ الغِيَرا
١١
شَأْنُها تَضْحِيَةُ النَّفْسِ وَلاَشَيْءَ غَيْرُ النَّفْعِ تَبْغِي وَطَرَا
١٢
شِيْمَةٌ فَادِيَةٌ شَرَّفَهَاشارِبُ المَوْتِ فِدَاءً لِلوَرَى
١٣
فَلِغَيْرِ الحُبِّ ذَابَتْ ذَهَباًحِينَ تَأْسَى أَوْ تَذَكَّتْ مَجْمَرَا
١٤
وَلِغيْرِ الفَخْرِ حَلاَّهَا النَّدَىوَلِغَيْرِ الذِّكْرِ فاَحَتْ عَنْبَرَا
١٥
وَسَمَتْ أَنْ تَتَبَاهَى وَأَبَتْأَنْ يُطِيلَ النَّاسُ عَنْهَا السِّيَرَا
١٦
مَنْ دَعَاهَا عَادِلاً أَوْ ظَالِماًلِلمُرُوءَاتِ دَعَا مُبْتَدِرَا
١٧
فَلِمَنْ جَاوَرَ أَهْدَتْ نَفْحَةًوَلِمَنْ طَالَعَ أَسْدَتْ مَنْظَرَا
١٨
وَأَبَاحَتْ جِيدَهَا مَنْ يَبْتَغِيسَلْوَةً أَوْ زِينَةً أَوْ مَظْهَرَا
١٩
هِيَ أُنْسُ المَرْءِ فِي وَحْشَتِهِوَهِيَ الصَّفْوُ لَهُ إِن كُدِّرَا
٢٠
وَهِيَ القُبْلَةُ فِي مَرْشَفِ مَنْشَاقَهُ لَثْمُ حَبِيبٍ هَجَرَا
٢١
وَهِيَ النَّفْحَةُ يَسْتَشْفِي بِهَامَن تَلَظَّى وَجْدُهُ مُستَعِرَا
٢٢
وَهِيَ التُّحْفَةُ فِي العُرْسِ لِمَنْآثَرَ المَهْرَ الأَحَبَّ الأَطْهَرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.