١
نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْفِيهِ تَكَافَأَتِ الْعَنَاصِرْ
٢
واَلخَيْرُ أَنْ تَتَوَاشَجَالأَعْرَاقُ فِي خَيْرِ الْعَشَائِرْ
٣
زُرْنَا رِحَابَ مُحَمَّدٍبَيْنَ الْمَبَاهِجِ وَالبَشَائِرْ
٤
نَلْقَى الصَّدِيقَ ابْنَ الأَصَادِقِوَالكَبِيرَ ابْنَ الأَكَابِرْ
٥
فَاسْتَقْبَلَتْنَا زِينَةٌقَرَّتْ بِرَوْعَتِهَا النَّوَاظِرْ
٦
تَبْدُو الحَفَاوَةُ فِي حَلاَهَاوَهْيَ مُونِقَةُ المَظَاهِرْ
٧
صُوَرٌ تَجَلَّى فِي بَدِيعِنِظَامِهَا لُطْفُ السَّرَائِرْ
٨
فِي جَنَّةٍ عَجَبٍ تَنَاغَىالزَّهْرُ فِيهَا وَالأَزَاهِرْ
٩
مَلأَتْ جَوَانِبَهَا الوُفُودُمِنْ الْكِرَامِ ذَوي الأَوَاصِرْ
١٠
وَمِنَ السَّرَاةٍ أُولى المَكَانِةِفِي البَوَادِي وَالحَوَاضِرْ
١١
يَا حَبَّذَا إِجْمَاعُهُمْ وَهَوَىالكَنَانَة فِيهِ سَافِرْ
١٢
لَأديِبَها وَخَطِيبِهَا فَخْرِالمَحَابِرِ وَالمَنَابِرْ
١٣
وَنَصِيرِهَا المِقْدَامِ فِي الجُلَّىوَقَدْ عَزَّ المُنَاصِرْ
١٤
العَفُّ إِنْ كَانَ السَّبِيلُ إِلىالمُنَى سُوْقَ الضَّمَائِرْ
١٥
يَا مَنْ غَمَا الجَوْزَاءَأَحْسَنْتَ اخْتِيَارَكَ مَنْ تُصَاهِرْ
١٦
فَبَدَا لَنَا كَيْفَ القِرَانُيُؤَلِفُّ الزَّهْرَ الزَّوَاهِرْ
١٧
وَيُسَلْسِلُ الأَعْقَابَ فِينَسْل كَمَاءِ المُزْنِ طَاهِرْ
١٨
عَهْدِي بِجَدِّكَ كَمْتُعَاوِدُنِي بِذِكْراهُ الخَوَاطِرْ
١٩
وَبِمُنْجِبٍ لِكَ كَانَمَحْمُودُ المَوَارِدِ وَالمَصَادِرْ
٢٠
فَإِذَا لَقَيْتكَ لَمْ يَكونَاغَائِبَيْنِ وَأَنْتَ حَاضِرْ
٢١
بُورِكْتَ مِنْ خَلَفٍ عَلَىأَثَريْهِمَا يَبْنِي المَآثِرْ
٢٢
وَهَنِئْتَ وَلْيَهْنَأ بَنُوكَوَمجْدُ هَذَا الْبَيْتِ زَاخِرْ
٢٣
وَلْتَتَّصِلْ أَفْرَاحُكُمْتَتْلُو أَوَائِلُهَا الأَوَاخِرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.