١
لَوْ كَانَ فَذّاً إِنَّمَاهُوَ عَاثرٌ منْ أَلْف عاثرْ
٢
أُنْظُرْ إِلَى اليُسْرَى وَكَمْتَدَعُ المَيَامنُ لِلمَيَاسرْ
٣
هَذِي فَتَاةٌ حَالُهَاأَدْهَى وَأَفْطَرُ للمَرَائرْ
٤
هِيَ بَضْعَةٌ لشَقيَّةٍزَلاّءُ مَا كَانَتْ بِعَاقرْ
٥
فِي مَشْيِهَا وَشُحُوبِهَاسيَمَا لتَرْبيَةِ العَوَاهرْ
٦
وَارْحَمَتَا لصِبَاكِ يَاشِبهَ الأَمَاليدِ النَّوَاضرْ
٧
أَكَذاكِ يُلْقَى في نَجَاسَاتِ المَوَاطيءِ بالأَزَاهرْ
٨
فَإِذا رَخُصْنَ أَلاَ كرَامَةَ للصَّغيرَاتِ الطَّوَاهرْ
٩
أَتَرَى تَثَنِّيَهَا وَلفْتَةَكلِّ سَائرةٍ وَسَائرْ
١٠
هُمْ يُعْجَبُونَ بلُطْفِ مَاتُبْدِيهِ منْ غَنَجِ الفوَاجرْ
١١
وَكأَنَّهمْ لاَ يَجْزَعونَ لِمَثْلِ هَذِي فِي الكبَائرْ
١٢
وَكَثيرُهُمْ مُسْتَهْزيءٌوَقَليلُهُمْ إِنْ بَرَّ زَاجرْ
١٣
لاَ يَشْعُرُونَ بِأَنَّ تِلْكَمنَ الْفوَادحِ في الْخَسَائرْ
١٤
يَا مَنْ شَكَا حَالاً نُعَاني منْ عَوَاقبِهَا المَخاطِرْ
١٥
لاَ والَّذِي وَلاَّكَ نَاصيَةَ البَيان بِلاَ مُكابرْ
١٦
لَمْ تَعْدُ مَا في النَّفْسِ مِنْشَتَّى الْهَواجسِ والْخَوَاطرْ
١٧
أَضْحي كمَا أُمْسي وَبِيشُغُلٌ مُغَادٍ أَوْ مُسَاهِرْ
١٨
يَا لَيْتَهُ الهَمُّ الَّذِييَفْدِيهِ بِالرُّوح المُخَاطِرْ
١٩
لَكِنَّهُ هَمٌّ بِمَايُرْدِي الأَبيَّ منَ الصَّغَائرْ
٢٠
قَدْ تَقْتلُ الحشَرَاتُ مَنْهَانتْ عَلَيْهِ فلاَ يُحَاذِرْ
٢١
وَيَعيشُ مِنْ رَامَ المَنيعَةَدُونَهَا أَجَمُ القَسَاورْ
٢٢
دعْنَا نُفَرِّج مَا بنَاشَيْئاً بِمُخْتَلفِ المَنَاظرْ
٢٣
سِرْ بي إلى الدَّارِ الَّتِيشِيدَتْ عَلَى كرَمِ العَنَاصرْ
٢٤
حَيْثُ المُروءَة بالْفَقيرِأَبَر منْ أَدْنَى الأَوَاصِرْ
٢٥
نَدْفَعْ إِليْهَا ذيْنَكَالطِّفْلَيْن وَاللهُ المؤَازِرْ
٢٦
مَنْ لي وَمَنْ لَكَ يَا أَخيبخَزَائنِ الذَّهَبِ العَوَامرْ
٢٧
نَأْسُو بِهِنَّ خلائقاًدارَتْ عَليْهِنَّ الدَّوائرْ
٢٨
ونشِيدُ مَا شَاءَ السَّخَاءُ منَ المَعَاهِدِ والمَنائِرْ
٢٩
وَنقول يا دَهْرُ احْتَكِمْمَا أَنْتَ بَعْدَ الْيَوْمِ جَائِرْ
٣٠
أَسُرَاةَ مِصْرَ وَقَادَةَالأَلْباب فيهَا وَالضَّمَائرْ
٣١
رُدُّوا عَليْهَا صِبْيَةًلَعِبَ الْفَسَادُ بِهِمْ يُقَامرْ
٣٢
أَلْقى بهمْ في مَطْرَحِ الأَزْلاَمَ سكيرٌ وَفاجرْ
٣٣
أَوْ فُرِّقُوا سلَعاً وَفَرَّقَهُمْ منَ الفُسَّاقِ تَاجِرْ
٣٤
مَا يُصْبِحُونَ غَداً وَكيْفَمَصيرُهُمْ بَيْن المَصَايرْ
٣٥
مِنْ هَؤلاء أَيَرتَجيخَيْراً لمصْرَ أُولُو البَصَائرْ
٣٦
هُمْ فِي جَمَاعَتِكُمْ صُدُوعٌ فَاجْبُرُوا واللهُ جَابِرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.