١
هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِفَتَلَوْتِ كَوْكَبَهُ عَلَى الإِثْرِ
٢
أَمْ فِي الضُّحَى فَنَفحْتِ آخرَ مَانَفَحَتْهُ ذَابِلَةٌ مِنَ الزَّهْرِ
٣
أَمْ فِي الهَجِيرَةِ فَانْحَلَلْتِ كَمَاشَرِبَ الضِّرَامُ وَحِيدَةَ القَطْرِ
٤
أَمْ فِي الزَّوَالِ فَمَغْرِبانِ مَعاًلِلشَّمْسِ فِي الدُّنْيَا وَفِي خِدْرِ
٥
أَمْ فِي الظَّلاَمِ فَزَادَهُ حَلكاًسِرٌّ رَقِيتِ بِهِ إِلى سرِّ
٦
أَمْ فِي تَجَلِّي البَدْرِ مُمْتزِجاًمِنْكِ انْسَجَى بِكآبَةِ البَدْرِ
٧
إِنِّي جَزِعْتُ عَلَى صِبَاكِ وَهَلْجَزَعٌ يُكَافِيءُ فَادِحَ الأَمْرِ
٨
وَجَزِعْتُ أَنَّكِ مَا انْتَهَيْتِ إِلىوَطَرٍ وَلاَ قَصْدٍ مِنَ العُمْرِ
٩
وَجَزِعْتُ أَنَّكِ قَدْ وُكِلْتِ بِلاَذَنْبٍ لِظَالِمَةٍ بِلاَ عُذْرِ
١٠
فَقَضَيْتُ حيناً فِي العَذَابِ وَلمْتَدْرِي عَلاَمَ وَمِت لَمْ تَدْرِي
١١
لَمْ تُمْهِلي حَتَّى نَرَى أَثَراًلَكِ مِنْ أَشِعَّةِ بَاهِرِ الفِكْرِ
١٢
لَمْ تمْهِلي حَتَّى نَرَى عَمَلاًلَكِ مِنْ نِتَاجِ الفَضْلِ وَالبِرِّ
١٣
لَمْ تُمْهِلي حَتى نَرَى وَلَداًلَكِ يُرْتَجَى لِلنَّفْعِ وَالضُّرِّ
١٤
فَلأَيِّ مَعْنى جِئْتِ مِنْ عَدَمٍوَلأَيِّ مَعْنىً بِتِّ فِي القَبْرٍ
١٥
فلَئِنْ ذَهَبْتِ وَمَا ترَكْتِ لَناغَيْرَ الأَسَى وَمَرَارَةِ الذِّكْرِ
١٦
فَلْيُسْلِ أُمَّكِ أَنَّ رُوحَكِ فِيدَارِ النَّعِيمِ وَجَنَّةِ البِشْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.