ِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَامَا أَحْرَزَتْ بِكَ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ شَرَف
٢
بِبَعْضِ مَا لَكَ مِنْ فضْلٍ رَفَعْتَ بِهِمَكَانَ قَوْمِكَ أَيُّ التَّكْرِمَاتِ يَفِي
٣
يا أَنْبَهَ الخَلْقِ فِي عِلْمٍ وَفِي عَمَلٍوَأَنْزَهَ الخَلْقِ عَنْ زَهْوٍ وَعَنْ صَلَفِ
٤
ثَأَرْتَ لِلشَّرْقِ مِنْ دَهْرٍ قَضَاهُ وَلاَذِكْرَى لَهُ غَيْرُ مَا يُحْكَى عَنِ السَّلَفِ
٥
وَجَانِبُ المجدِ مِنْهُ قَدْ أَلَمَّ بِهِدَاءٌ تَدَارَكْتَهُ مُسْتَعصِياً فَشُفِي
٦
حَصَّلْتَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ النَّوَابغُ فِيقَوْمٍ فَجاوَزْتَهُمْ سَبْقاً وَلَمْ تَقِفِ
٧
وَمَا تَخَيَّرْتَ بَعْدَ الكَدِّ تَلْهِيَةًإِلاَّ بِبَعْثِ بَقَايَا الْفَنِّ وَالتُّحَفِ
٨
مِنْ كُلِّ مفْخَرَةٍ لَوْ لَمْ تُتِحْكَ لَهايَدُ الْعِنَايَةِ لَمْ تَسْلَمْ مِنَ التَّلَفِ
٩
أَمَّا السَّجَايَا فَقَدْ أُوتِيتَ زِينَتَهَامِنْ كُلِّ مُخْتَلفٍ حُسْناً وَمُؤْتَلِفِ
١٠
يَا لُطْفَهَا فِي نِظَامٍ لاَ يُنَافِسُهُعِقْدٌ بِهِ نُظِمَتْ شَتَّى مِنَ الطُّرَف
١١
أَلْبَأْسُ وَالحَزْمُ وَالإِقْدَامُ فِي طَرَفوَالجُودُ وَالْظَّرْفُ وَالإحْسَانُ فِي طرَفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.