١
دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
٢
إِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُصَفاءَ ضَميرٍ أَو عُذوبَةَ أَخلاقِ
٣
وَمَهوى جَناحٍ لِلصِّبا يَمسَحُ الرُبىخَفِيِّ الخَوافي وَالقَوادِمِ خَفّاقِ
٤
وَفِتيانُ صِدقٍ كَالنُجومِ تَأَلَّفواعَلى النَأيِ مِن شَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
٥
عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداًظُباهُ وَدَمعُ المُزنِ في جَفنِهِ راقِ
٦
وَجالَت بِعَيني في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌحَبَستُ بِها كَأسي قَليلاً عَنِ الساقي
٧
عَلى سَطرِ خيرِيٍّ ذَكَرتُكَ فَاِنثَنىيَميلُ بِأَعناقٍ وَيَرنو بِأَحداقِ
٨
فَقِف وِقفَةَ المَحبوبِ مِنهُ فَإِنَّهاشَمائِلُ مَشغوفٍ بِمَرآكِ مُشتاقِ
٩
وَصل زَهراتٍ مِنهُ صُفراً كَأَنَّهاوَقَد خَضِلَت قَطراً مَحاجِرُ عُشّاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.