الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُ

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
٢
إِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُصَفاءَ ضَميرٍ أَو عُذوبَةَ أَخلاقِ
٣
وَمَهوى جَناحٍ لِلصِّبا يَمسَحُ الرُبىخَفِيِّ الخَوافي وَالقَوادِمِ خَفّاقِ
٤
وَفِتيانُ صِدقٍ كَالنُجومِ تَأَلَّفواعَلى النَأيِ مِن شَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
٥
عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداًظُباهُ وَدَمعُ المُزنِ في جَفنِهِ راقِ
٦
وَجالَت بِعَيني في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌحَبَستُ بِها كَأسي قَليلاً عَنِ الساقي
٧
عَلى سَطرِ خيرِيٍّ ذَكَرتُكَ فَاِنثَنىيَميلُ بِأَعناقٍ وَيَرنو بِأَحداقِ
٨
فَقِف وِقفَةَ المَحبوبِ مِنهُ فَإِنَّهاشَمائِلُ مَشغوفٍ بِمَرآكِ مُشتاقِ
٩
وَصل زَهراتٍ مِنهُ صُفراً كَأَنَّهاوَقَد خَضِلَت قَطراً مَحاجِرُ عُشّاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة