الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْجَزَعاً لِلمَوْتِ وَالمَوْتُ يَجِبْ
٢
جَلَلٌ أَنْ يَتَوَلَّى شَاعِرٌكَيْفَ وَالشَّاعِرُ عُبْدُ المُطَّلِبْ
٣
أَنُعَزِّي فِيهِ أَهْلاً أَوْ حِمًىوَالْمُعَزَّى فِيهِ جُمَّاعُ العَرَبْ
٤
هَلْ قَرَأْتُمْ شِعْرَهُ إِلاَّ وَقَدْخِلْتُمُ السِّحْرَ مِنَ الشِّعْرِ وَثَبْ
٥
فَاعِلاً مَا عَزَّ أَنْ تَفْعَلَهُفِي رَصِينَاتِ النُّهَى بِنْتُ العِنَبْ
٦
دَرُّهُ كَالدُّرِّ فِي كَاسَاتِهَاوَنِظَامُ الدُّرِّ فِيهِ كَالجَبَبْ
٧
كَمْ رَوَاهُ مُنْشِدُوهُ فَارْتَوَىسَامِعُوهُ مِنْ يَنَابِيعِ الطَّرَبْ
٨
قَيَّضَ الإِبْدَاعُ فِيهِ مُلْتَقَىأَدَبَيْنِ اتَّصَلاَ بَعْدَ حِقَبْ
٩
فَكَلاَمٌ بَدَوِيٌّ لَوْ بَدَافِيهِ لَوْنٌ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الذَّهَبْ
١٠
خَالِصُ النِّسْبَةِ فِي العِتْقِ إِذَامَا دَعَا لِلفَخْرِ دَاعٍ فَانْتَسَبْ
١١
وَمَعَانٍ حَضَرِيَّاتٌ جَلاَحَسْنَهَا مِنْهُ طِرَازٌ لَمْ يُعَبْ
١٢
تَتَرَاءَى فِي حِلىً لَمَّاحَةٍيَسْتَطِيرُ المَاءُ فِيهَا كَاللَّهَبْ
١٣
رُبَّ مَمْرُورٍ مِنَ الجَهْلِ نَعَىصِحَّةَ القَوْلِ عَلَيْهِ فَنَعَبْ
١٤
خَالَ إِغْرَاباً وَمَا الإِغْرَابُ فِيذَلِكَ اللِّفْظِ الأَصِيلِ المُنْتَخَبْ
١٥
إِنَّمَا الَإغْرابُ فِيهِ أَنَّةُعَرَبِيٌّ بَيْنَ أَهْلِيهِ اغْتَرَبْ
١٦
آخِذُ المَعْدِنَ مِنْ مَنْجَمِهِهَلْ عَلَيْهِ حَرَجٌ يَا لَلَعَجَبُ
١٧
إنَّ لِلفُصْحَى نُشُوراً هَيَّأَتْأُمَمُ العُرْبِ لَهُ كُلَّ سَبَبْ
١٨
مَا يُرِيدُونَ مِنَ الشِّعْرِ إِذَالَمْ يَكُنْ صُورَ النُّشُورِ المُرْتَقَبْ
١٩
ذَلِكَ البَعْثُ هُوَ الفَتْحُ الَّذِيلَيْسَ يَعْدُوهُ لِذِي لُبٍْ أَرَبْ
٢٠
وَهُوَ الجَامِعَةُ الكُبْرَى لِمَنْفَاهَ فِي الشَّرْقِ بِضَادٍ أَوْ كَتَبْ
٢١
فَلَئِنْ لَمْ تُوفَ مَا حُقَّ لَهَاقِبَلِ الجِيلِ لَقَدْ تَبَّتْ وَتَبْ
٢٢
رَحِمَ اللهُ ابْنَهَا البَرَّ الَّذِينَدَبَتْ مِنْهُ سَرِيّاً فَانْتَدَبْ
٢٣
أَيُّ سَهْمٍ صَائِبٍ فَوَّقَهُمَنْ رَمَاهُ فَرَمَاهَا عَنْ كَثَبْ
٢٤
سَلْ كِبَاراً بَلَغَوا تَأْدِيبَهُمْوَصَغَاراً لَمْ يَزَالُوا فِي الطَّلَبْ
٢٥
يَذْكُرُوا لِلشَّيْخِ فِي أَعْنَاقِهِمْمَا لَهُ مِنْ فَضْلِ أَسْتَاذٍ وَأَبْ
٢٦
وَقَفَ العُمْرَ عَلَى تَثْقِيفِهِمْيَتَوَلاَّهُ بِجِدٍّ وَدَأَبْ
٢٧
لاَ بُبَالِي مَا يُقَاسِي دُونَهُمِنْ سُهَادٍ وَيُعَانِي مِنْ نَصَبْ
٢٨
جَافِيَاً وَالرِّفْقُ فِي جَفُوتِهِحَدِباً فِي خَيْرِ مَعْنَىً لِلحَدَبْ
٢٩
نَزُهَتُ أَخْلاَقُهُ وَانْتَبَذَتْكُلَّ مَا فِيهِ مَثَارٌ لِلرِّيَبْ
٣٠
وَإِذَا التَّعْلِيمُ لَمْ تُقْرَنْ بِهِقُدْوَةٌ صَالِحَةٌ جَرَّ العَطَبْ
٣١
إِنَّ خَطْبَ الفَضْلِ فِي الأُسْتَاذِ لَمْيُكْرِ فِي الشِّدَّةِ عَنْ خَطْبِ الأَدَبْ
٣٢
كَانَ حُرَّ الرَّأْيِ لاَ يَطْرِفُهُرَغَبٌ عَمَّا رَآهُ أَوْ رَهَبْ
٣٣
وافِياً مَهْمَا يَسُمْهُ عَهْدُهُصَادِقاً مَهْمَا يَقُمْ عِذْر الكَذِبْ
٣٤
حَسَنَ السِّيرَةِ فِي أُسْرَتِهِحَسَنَ الخِيرَةِ فِيمَنْ يَصْطَحِبْ
٣٥
بَالِغاً فِي كُلِّ نَفْسٍ رُتْبَةًقَصَّرَتْ عَنْ شَأْوِهَا أَسْمَى الرُّتَبْ
٣٦
رَاضِياً مِنْ قِسْمَةِ اللهِ بِمَاجَلَّ عَنْ قَدْرٍ وَغنْ قَلَّ انَّشَبْ
٣٧
لَيْسَتِ الدُّنْيَا لِحُرٍّ حَسَباًإنَّمَا فِي نَبْذِهِ الدُّنْيَا الحَسَبْ
٣٨
وأَعَزُّ النَّاسِ فِيهَا نَسَباًمَنْ لَه مِنْ نَفْسِهِ أَزْكَى نَسَبْ
٣٩
أيها الرَّاحِلُ مَا بَالُ احِجَىغَلَبَ الحُزْنُ عَليْهِ فَانْتَحَبْ
٤٠
فَي ذُرَا مِصْرٍ وَفِي كُلِّ حِمَىعَرَبِيٍّ حَرَبٌ أَيُّ حَرَبْ
٤١
لَكَ فِي عَدْنٍ ثَوَابٌ خَالِدٌفَتَمَتَّعْ بِرضَى اللهِ وَطِبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة