١
يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَيْنِ مُذْ كُنْتُ وَكُنْتِ
٢
لَمْ أَشَأْ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ بِمَا صُنْتُ وَصُنْتِ
٣
وَلِمَا حَاذَرْتُ مِنْ فِطْنَتِهِمْ فِينَا فَطِنْتِ
٤
إِنَّ لَيْلاَيَ وَهِنْدِيوَسُعَادِي مَنْ ظَنَنْتِ
٥
تَكْثُرُ الأَسْمَاءُ لَكِنَّ المُسَمَّى هُوَ أَنْتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.