١
يَا مَنْ أَضَاعُوا وِدَادِيرُدوا عَلَيَّ فؤَادِي
٢
رُدُّوا سُرُوراً تَقَضَّىوَمَا لَهُ مِنْ مَعَادِ
٣
أَشْكُو إِلَى اللهِ سُقْمِيفِي بُعْدِكُمْ وَسُهَادِي
٤
هَذَا شَقَائِيَ فِيِكُمْيَا غِبْطَةَ الْحُسَّادِ
٥
وَلَيْلَةٍ بِت فِيهَاوَقَدْ جَفَانِي رُقَادِي
٦
تُفْنِي الدَّقَائِقُ قَلْبِيوَرْياً كَوَرْيِ الزَّنَادِ
٧
مِنَ الصَّبَابَةِ مَهْدِيومِنْ سَقَامِي وِسَادِي
٨
رَاعَتْ حَشَايَ بِنَوْحٍحَمَامَةٌ فِي ارِْتِيَادِ
٩
مُرْتَاعَةٌ لأَلِيفٍلَمْ يَأَتِ فِي المِيعَادِ
١٠
تُرِنُّ إِرْنَانَ ثَكْلَىمَفْقُودَةِ الأَوْلاَدِ
١١
وَاللَّيْلُ دَاجٍ كَثِيفٌكَأَنَّه فِي حِدَادِ
١٢
تَروح فِيهِ وَتَغْدوكَثِيرَةَ التَّرْدَادِ
١٣
مَا بَيْنَ غُصْنٍ وَغُصْنٍلَهَا طَوَافُ افْتِقَادِ
١٤
وَلَمْ تَزَلْ فِي هُيَامٍوَحَيْرَةٍ وَجِهَادِ
١٥
حَتَّى اسْتَقَرَّتْ عَيَاءًمِنْ وَثْبِهَا المتَمَادِي
١٦
منْحَلَّةَ الْعَزْمِ لَيْسَتْتَقْوَى عَلَى الإِنْشَادِ
١٧
ظَمْأَى إِلَى المَوْتِ رَيَّامِنَ الأَسَى وَالْبِعَادِ
١٨
وَكَانَ يَسْعَى إِلَيْهَاأَلِيفُهَا غَيْرَ هَادِي
١٩
يَرْتَادُ كُلَّ مَكَانٍفِي إِثْرِهَا وَهْوَ شَادِي
٢٠
حَتَّى إِذَا سَمِعَتهُبِالْقُرْبِ مِنْهَا يُنَادِي
٢١
عَادَ الرَّجَاءُ إِلَيْهَالَكِنْ بِغَيْرِ مُفَادِ
٢٢
إِنَّ الرَّجَاءَ مُعِينٌوَمَا الرَّجَاءُ بِفَادِ
٢٣
هَمَّتْ تَطِيرُ إِلَيْهِوَلَكَنْ عَدَتْهَا عَوَادِي
٢٤
فَوَدَّعَتْهُ بِنَوْحٍمُفَتِّتِ الأَكْبَادِ
٢٥
وَكَانَ آخِرَ سَجْعٍلَهَا عَلَى الأَعْوَادِ
٢٦
يَا مَنْ نَأَوْا عَنْ عُيُونِيوَرَسْمُهُمْ فِي السَّوَادِ
٢٧
وَأَجْهَدُوا الفِكْرَ وَثْباًإِلَيْهِمُ فِي الْبِلاَدِ
٢٨
وَاسْتَنْفَدُوا زَفَرَاتِيوَأَدْمُعِي وَمِدَادِي
٢٩
إِلَى مَ أَغْدُو حَزِيناًفِي غُرْبَةٍ وَانْفِرَادِ
٣٠
لِي فِي الْحَيَاةِ مُرَادٌوَأَنْ أَرَاكُمْ مُرَادِي
٣١
لاَ تَجْعَلُوهُ وَدَاعِيعِنْدَ المَمَاتِ وَزَادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.