لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاً
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاًلِلْفَرْقدِ اللَّمَّاحِ بَعْدَ الْفرْقَدِ
٢
يَا مَنْبِتَ الأَرْزِ الْقدِيمِ وَمَرْبِضاًيَوْمَ الْحِفاظُ لِكُلِّ لَيْثٍ أَصْيَدِ
٣
هَذِي إِلَيْك تحِيَّةٌ مِنْ شَيِّقٍقَدْ بَانَ طَوْعاً عَنْكَ وَهْوَ كَمُبْعَدِ
٤
مِنْ هَالِكٍ ظَمَأً وَمَاؤُكَ قُرْبُهُمَرَّتْ بِهِ حِجَج وَلَمْ يَتَوَرَّدِ
٥
لاَ شَيْءَ فِي الْحِرْمَانِ أَكْبَرُ غُصَّةًمِنْ حَبْسِ مَكْرُمَةٍ عَنِ المُتَعَوِّدِ
٦
يَا مَسْقِطاً لِلرَّأْسِ فِي جَنَبَاتِهِمِنْ حَرِّ شَوْقِي جَمْرَةٌ لَمْ تَخْمُدِ
٧
كَمْ ضَجْعَةٍ فِيهَا أَرَاكَ وَيَقْظَةٍٍلاَحَتْ ذُرَاكَ بِهَا تَرُوحُ وَتَعتدِي
٨
فِي كُلِّ شَيءٍ مِنْكَ عَيْنِي تَجْتَليحُسْناً وَحُسْنُ الرَّوْضِ حُسْنُ الْجَلْمَدِ
٩
وَبِكُلِّ مُنْعَرََجٍ وَكلِّ ثَنِيَةٍأَثَرٌ يُحَسُّ لِفِكرِيَ المُتَرَدِّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.