١
زُفَّتْ إِلَيْكَ وَالزَّمَانُ وَرْدُوَالنُّوْرَ تَاجٌ وَالْفَرِيدُ عِقْدُ
٢
وَالْجَوُّ صَفْوٌ وَالنَّسِيمُ نَدُّمَا أَبْهَجَ الْعَيْشَ إِذَا تَلاَقَى
٣
مُلْتَهِبَانِ ظَمَأً فَذَاقَاكَأْساً مِزَاجُهَا الْهَوَى وَالسَّعْدُ
٤
مَا الْحُبُّ إِلاَّ نِعْمَةٌ وَأَمْنٌلأَهْلِهِ وَرَحْمَةٌ وَيُمْنُ
٥
دَعْ عَاذِلاً أَوْ سَائِلاُ مَا بَعْدُأَليَوْمَ ظُلْمَةٌ تَسِيلُ خَمْرَا
٦
مُوْقِدَةً فِي كُلِّ قَلْبٍ فَجْرَاوَفِي غَدٍ شَمْسٌ سَنَاهَا شُهْدُ
٧
أَلْيَوْمَ تَعْرِفُ الْغَرَامَ الْبِكْرُوَمَا عَلَيْهَا فِي الْغَرَامِ نُكرُ
٨
يَا حُسْنَ غَيٍّ صَارَ وَهْوَ رُشْدُمَضَى زَمَانُ الْغِرَّةِ اللَّطِيفَهْ
٩
وَجَاءَ وَقْتُ الصَّبْوَةِ الْعَفِيفَهْيُعِدُّ لِلْعُمْرَانِ مَنْ يُعِدُّ
١٠
وَفِي غَدِ تَرْفُدُ الْبَنِينَاثُمَّ عَلَى تَقَادُمِ السَّنِينَا
١١
حُلْوٌ وَعَيْشٌ رَغْدُجُرْجِيتَ يَا مَنْ خَصَّهَا بِالْحُبِّ
١٢
أَسْرَى الشَّبَابِ فِي أَعَزِّ شَعْبِإِنَّ الْوَدُودَ شِبْهُ مَنْ يَوَدُّ
١٣
جُرْجِيتَ قَدْ أَجِيزَ لِلْقَوَافِيوَصْفُ الْعَرُوسِ سَاعَةَ الزَّفَافِ
١٤
فَلاَ يَكُنْ عَنْهُنَّ مِنْكِ صَدُّوَعَلَّ زَوْجَكِ الأَدِيبَ آذِنُ
١٥
إِنِّي إِذَنْ بِعِيْنِهِ مُعَايِنُوَبِفُؤَادِهِ لِسَانِي يَشْدُو
١٦
أُحِسُّ فِي رَأْسِي مِنْهُ وَحْيَايَنْزِلُ فِي نَفْسِي شِعْراً حَيّا
١٧
فَهْوَ يَقُولُ وَأَنَا أَرُدُّوَأُنْظِمُ الْبَيْتَ الَّذِي يُؤْوِيكِ
١٨
فَلَيْسَ يَبْدُو رَسْمُ مُعْنىً فِيكِإِلاَّ وَمَعْنىً مِنْهُ فِيهِ يَبْدُو
١٩
للهِ أَنٌتِ فِي الْغَوَانِي الحُورِمِنْ رُوحِ ظَرْفٍ فِي مِثَالِ نُورِ
٢٠
لِكُلِّ عَيْنٍ مِنْ نَدَاهُ وِرْدُلِلّهِ فِي مُقْلَتِكِ النَّجْلاَءِ
٢١
تِبْرُ الأَصِيلِ فِي مَدَى السَّمَاءِبِبَهْجَةٍ تَكَادُ لاَ تُحَدُّ
٢٢
لِلّهِ ذَاكَ الْخْدُّ مَا أَرْوَعَهُلِلّهِ ذَاكَ الْقَدُّ مَا أَبْدَعَهُ
٢٣
إِذَا اسْتَظَلَّ بِجَنَاهُ الْقَدُّمَحَاسِنُ الأَوْصَافِ وَالأَخْلاَقِ
٢٤
فِيكِ الْتَقَتْ وَالْحَمْدُ لِلْخَلاَّقِوَبَعْدَه لأَبَوَيْكِ الْحَمْدُ
٢٥
وَأَنْتَ يَا نَجْلَ أَخِي نِقُولاَقَدْ سَاغَ يَوْمَ الْعرْسِ أَنْ نَقُولاَ
٢٦
فِيكَ الَّذِي فِيكَ وَلَسْنَا نَعْدوإِنْ تَكنِ النَّابِغَةَ الْحَبِيبَا
٢٧
فَعُنْصرَاكَ مَنْ عَرَفْنَا طِيبَاكَيْفَ الْعَفَافُ منْجِباً وَالمَجْدُ
٢٨
فَعِشْ وَعَاشَتْ عِرْسُكَ المنِيرَهْفِي نِعْمَةٍ سَابِغَةٍ مَوْفُورَهْ
٢٩
إِنَّ الصَّفَاءَ لِلرِّفَاءِ وعْدوَلْتَكُنِ الدَّارُ الَّتِي ابْتَنَيْتُمَا
٣٠
دَارَ السَّعَادَةِ الَّتِي ابْتَغَيْتُمَازَينَتُهَا مَالٌ زَكَا وَوُلْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.