أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَاهَذِي النُّجُومُ وَهَذِهِ الأَقْمَارُ
٢
أَنْضَرْ بَنَبْتِكَ يَا جَنَانُ وَحَبَّذَاهَذِي الغُصُونُ وَهَذِهِ الأَزْهَارُ
٣
اليومَ بَاهِرَةُ الْمَعَانِي وَالحُلَىتُجْلَى وَقَدْ قرَّتْ بِهَا الأَبْصَارُ
٤
إِفْلِينُ فِي ثَوْبِ الْعَرُوسِ شبِيهَةبِمَلِيكَةٍ إِكْلِيلُهَا النَّوَّارُ
٥
وَدِثَارُهَا الوَضاحُ فَوْقَ بَيَاضِهَاغَزْلُ الأَشِعَّةِ صِيْغَ فَهْوَ دِثارُ
٦
تَهْفُو الْقُلُوبُ إِلَى مَوَاقِعِ لَحظِهَافَتُصِيبَ مِنْهُ وَإِنَّهُ لَنَثَارُ
٧
هَيفَاءُ إِنْ خَطَرَتْ فَربَّتْ قَامَةًرَاعتْ وَمَا رَاعَ القنا الخَطَّارُ
٨
لِجَبِينِهَا صُبْحٌ يَطُلُّ ذكاؤُهافَتهلُّ مِن إِصْبَاحِهَا أَنوارُ
٩
فَإِذَا انْجَلَتْ بَعْدَ التَقَنُّعُ شمْسُهُتَمَّتْ إِضَاءَتُهُ وَكَانَ نَهَارُ
١٠
فِي لَفظِهَا الشُّهْدُ الَّذِي تَشْتَارُهُأَسْمَاعُنَا وَالسَّمْعُ قَدْ يَشْتَارُ
١١
هِيَ بِالْكَمَالِ فَرِيدَةٌ يَزْهَى بِهَاعَقْدُ اللَّداتِ وَدُرُّهُ مُخْتَارُ
١٢
زُفَّتْ إِلى شَهْمٍ لَبِيبٍ فَاضلٍيَنمِيهِ مِنْ خَيْرِ الأُصولِ نِجَارُ
١٣
هُوَ نِعْمَة اللهِ الَّذِي آدابُهُوَعُلُومُهُ شَهِدَتْ بِهَا الأَسْفارُ
١٤
عَالِي المَقامِ عَلَى حَدَاثةِ سِنِّهِوَالقِيمَةُ الأَعْمَالُ لاَ الأَعْمَارُ
١٥
عَاشَ العَروسانِ اللَّذانِ تَعَاهَداعَهْداً سَتذكرُ يَوْمَهُ الأَزْهَارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.