الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّوَتَنَافسَوا فِي النَّظْمِ وَالنَّثرِ
٢
أَغْلى الْجَوَاهِرِ أَرْخَضُوهُ وَمَاضَنَّوا بِديبَاجٍ وَلا شَذْرِ
٣
أَمَّا أَنَا فَهَديَّتِي كَلِمٌإِنَّ الْكلاَم هَديَّةُ الفَقْرِ
٤
عُذْراً فَمَا التقْصِيرُ مِنِّي فِيوَدِّي فَمُنِّي وَاقْبَلي عُذْرِي
٥
كَلِمٌ أُقَدِّمُهَا عَلى خَجَلٍمخْبُوءَةً فِي طَاقةِ الزَّهْر
٦
أَدْرِي بِخَفْضِ مَقَامِها وَبِمَالكِ مِنْ مَقَامٍ فوْقَهَا أَدْرِي
٧
لَكِنَّ مِرْآةً وإِنْ عَطَلَتْمِنْ زِينَةٍ وَخلَتْ مِنَ التِّبْرِ
٨
تُهْدَى إِلى حَسْنَاءَ غَانِيَةٍوَضَّاءَةٍ كالأَنْجُمِ الزُّهرِ
٩
قَدْ تُسْتَحَبُّ مِنَ الْمُقِلِّ عَلىأَغْلى النَّفَائِسِ مِنَ يَد المُثْرِي
١٠
فَإِذَا انْجَلى وَجْهُ العَرُوسِ بِهَافاقَتْ حُلى الْمَلِكَاتِ بِالْقَدْرِ
١١
أَسَلِيلَةُ الأَصْليْنِ مِنْ شَرَفٍمَحْضٍ وَنُبْلٍ خَالِصٍ حُرِّ
١٢
مَنْ لِي بِمَقْدَرَةٍ تَعِينُ عَلىتَمْثِيلِ بَعْضِ حَلاكِ فِي شِعْرِ
١٣
جُورجيتُ هَلْ وَصْفٌ يُصَوِّرُهامَاذا يُصَوِّرُ وَاصِفُ البَدْرِ
١٤
لَوْ قُلْتُ إِنَّ بَهَاءَ طَلْعَتِهَاصَافٍ أَغَرُّ كَطَلْعَة الْفَجْرِ
١٥
أَوْ قُلْتُ إِنَّ الشَّمْسَ قَدْ عَقَدَتْتاجاً لَهَا مِنْ مَذْهبِ الشِّعْرِ
١٦
أَوْ قُلْتُ إِنَّ الرَّوْضَ أَلْبَسَهَاأَزْهَى لُبُوسَ الأَغْصُنِ النُّضْرِ
١٧
أَوْ قُلْتُ إِنَّ الطَّيْرَ عَلَّمَهَاغرْدَ الهِزَارِ وَخِفَّةَ القُمْرِي
١٨
فَأَجَدْتُ فِيهَا النَّقْلَ وَارْتَسَمَتْكَالأَصلِ فِي قَسَمَاتِهَا الغُرِّ
١٩
مَاذَا تُبَيِّنُهُ الْمقَالَةُ مِنْعَليَاءِ تِلْكَ الشِّيْمَةِ الطُّهْرِ
٢٠
أَوْ مِنْ صَفَاءِ الرُّوحِ فِي مَلكٍعَصَمَتْهُ فِطْرَتُهُ عَنِ الوِزْرِ
٢١
أَوْ مِنْ شَمائِلَ فِي النُّفُوسِ لهَانَفَحَاتُ أَشْتَاتٍ مِنَ العِطْرِ
٢٢
أَوْ مِن طِبَاقٍ شَأْنُهُ عَجَبٌفِي هَذه الْحُورِيَّةِ البِكْرِ
٢٣
أَلْحَاظُهَا بِالسِّحرِ آمِرَةٌوَحَيَاؤُهَا نَاهٍ عَنِ السِّحْرِ
٢٤
جَبْرِيلُ يَا ابْنَ المَاجِدينَ إِلىأَسْمَى الْمَنَاسِبِ فِي ذُرَى الفَخْرِ
٢٥
هِيَ نِعْمَةٌ لِلّه وَاحِدَةٌأُعْطِيْتهَا فَزَكَتْ عنِ الْحَصْرِ
٢٦
بِدُعَاءِ خَيْرِ الْوَالِدَيْنِ وفِييُمْنِ الَّذينَ دَعَوكَ بِالصِّهْرِ
٢٧
أَعْطَى فَأَرْضَى تِلْكَ مَكْرُمَةٌجَلَّتْ فَمَا أَحْرَاكَ بِالشُّكْرِ
٢٨
فَاهْنَأْ بِزَوْجِكَ وَاسْعدَا وَرِدَاوِرْدَ الْمُنَى صَفْواً مَدَى الْعُمْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة