١
وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍلأَخٍ تَحَلَى بِالْكَمَالِ النَّادِرِ
٢
وَهَوَايَ مِنْ قِدَمٍ لَهُ وَلِآلِهِمَا زَالَ أَوَّلَ عَهْدِهِ كَالآخِرِ
٣
بَلْ زَادَهُ سِعَةً نَمُوُّ عَدِيدِهِمْفِي كَابِرٍ مُتَسَلْسِلٍ عَنْ كَابِرِ
٤
وَكذاكَ يَزْكُو كُلمَا طَالَ الْمَدَىبَيْنَ الأَحِبةِ كُلِّ حُبٍّ طَاهِرِ
٥
يَا حَبَّذَا أبْنَاؤُهُ وَبَنَاتُهِمِنْ نُخْبَةٍ غُرُّ كَعِقْدِ جَوَاهِرِ
٦
يَخْتَارُ مِنْهُ الْمَجْدُ كُلَّ فَرِيدَةٍلِتكونَ وَاسِطَةً لِعَقْدٍ فَاخِرِ
٧
يَا مَحْفِلاً هُوَ لِلفُؤَادِ مَسَرَّةٌفِي لَيْلَةٍ هِيَ قُرَّةٌ لِلنَّاظِرِ
٨
جَمَعَ الشَّتِيتَ مِنَ الْمَحَاسِنَ فِيهِمَامَا بَيْنَ زَهْرٍ تُجْتَلَى وَأَزَاهِرِ
٩
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُلْتقىً لَمْ يَغْشَهُإِلا كِرَامُ طَبَائِعٍ وَعَنَاصِرِ
١٠
بِزَفَافِ عَبْدِ اللّهِ كَمْ مِنْ غَافِرٍلِزَمَانِهِ ذَنْباً وَكمْ مِنْ شَاكِرِ
١١
أُمْنِيةٌ لِلْوَالِدَيْنِ تَحَقَّقَتْبَعْدَ الدَّعَاءِ الصادِقِ الْمُتَوَاتِرِ
١٢
يَرَيَانِ وَالْمَأْثُورُ مَا يَرَيَانِهِإِن السَّعَادَة فِي الْقِرَانِ البَاكِرِ
١٣
زَيْنُ الشَّبَابِ النابِهِينَ فَتَاهُمَالُطْفاً وَإِيْناساً وَظَرْفَ بَوَادِرِ
١٤
وَتَأَلُّقاً فِي الْوَجِهِ تَمَّاماً بِمَاتُخْفِي الطَّوِيةُ مِنْ نَقِيَّ سَرَائِرِ
١٥
وَذَكَاءِ فَنَّانٍ مُجِيدٍ بَارِعٍوَبَيَانِ نِحْرِيرٍ وفِطْنَةِ تاجِرِ
١٦
كَفِلتْ لَهُ عُقْبَى النَّجَاحِ المُرْتَجَىأُولى التَّجَارِبِ فِي الشَّبَابِ النَّاضِرِ
١٧
أَمَّا الْعَرُوسُ ففِي حُلاَه زِينَةتوحِي فيَأْتِي الوَصْفُ عَفْوَ الخَاطِرِ
١٨
وَيَكَادُ شَاهِدُ حُسْنِهَا وَكَمَالِهَابِالشِّعْرِ يَنْطُقُ وَهْوَ لَيْسَ بِشَاعِرِ
١٩
زَكَّى سَجَايَاهَا الجَمِيلَةَ مَا تُرَىمِنْ ذِلكَ الأَدَبِ الجَمِيلِ الوَافِرِ
٢٠
أَصْلاَنِ مُفْتَرِقَانِ فِي رَوْضِ العُلَىوَصَلَ الْهَوَى فرْعَيْهِما بِأَوَاصِرِ
٢١
سُبْحَانَ مَنْ بَرَأَ النَّفُوسَ وَمَنْ لهفِي الْخلقِ تَصرِيفِ العَزِيزِ القَادِرِ
٢٢
مَا أَكْرَمَ النَّسَبَيْنِ حَينَ الْمُلْتَقَىوَهُمَا مآثِرُ تَلْتقِي بِمَآثِرِ
٢٣
فلْيهْنَ إالْمُتَعَاقِدَانِ وَيُرْزَقَاحَظّاً يَدُومُ مِن السرُورِ الْحَاضِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.