١
نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاًونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْ
٢
وَنَعْرِفُ مِنْ حَقِّهِ فَوْقَ مَاتَسَامَى إِلَيْهِ الْمُنَى وَالخُطُبْ
٣
وَكَيْفَ يُكَافِيءُ حُسْنُ الثَّنَاءِفَرْطَ الْعَنَاءِ وجَهْدَ النَّصِبْ
٤
لَهُ اللهُ مِنْ عَالِمٍ عَامِلٍأَصَبْنَا لَدَيْهِ وَفَاءَ الطَّلَبْ
٥
فَتَي هِمَّةٍ شَيْخُ عِلْمٍ وَحِلْمٍِطَوِيلُ الأَنَاةِ مَتِينُ السَّبَبْ
٦
يُنَشِّيءُ نَابِتَةً حُرَّةًلِمِصْرَ وَيَبْنِي الرِّجَالَ النُّخَبْ
٧
وَيَلْقِي الدُّرُوسَ بِأَيِّ مَعَانٍتُنِيرُ العُقُولَ وَلَفْظٍ يُحَبْ
٨
تَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِبِفَضْلٍ أَعَزَّ لِسَانَ الْعَرَبْ
٩
وكَانَ كَفِيّاً بِمَنْظُومِهِوَمَنْثُورِهِ لِفُحولِ الأَدَبْ
١٠
فَجَاءَ بَدِيعَ الزَّمَانِ وَحَسْبَالْبَدِيعُ إِذَا مَا إِلَيْهِ انْتَسَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.