١
مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاًكَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَا
٢
أَسَاءَتْ فِي أوَائِلِهَاوَسَاءَ خِتَامُهَا جِدَّا
٣
فَيَا سَنَةً عَدَدْنَا مِنْأسَى سَعَاتِهَا عَدَّا
٤
شَفِيعُكِ يَوْمُ مَسْعَدَةٍزَهَا شَمْساً عَلاَ جَدَّا
٥
حَبَانَا مِلْءَ دُنْيَانَاوَمِلْءَ زَمَانِهَا سَعْدَا
٦
إِذَا مَا أَرَّخُوكِ غَداًلِبَدْءِ حَيَاتِنَا عَهْدَا
٧
أَقَالَ عِثَارَ أُمَّتِنَاوأَبْدَلَ ذُلَّنَا مَجْدَا
٨
فَلاَ رِقٌّ وَلاَ ظُلمٌوَلاَ مَوْلَى وَلاَ عَبْدا
٩
تَسَاوَيْنَا تَآخَيْنَاوَعَادَ عَدَاؤُنَا وُدَّا
١٠
وَأَصْبَحْنَا بَنِي عُثْمَانَشِيبَ الْقَوْمِ وَالْمُرْدَا
١١
لَنَا وَطَنٌ بِأَنْفُسِنَاوَأَنْفَسِ مَالِنَا يُفْدَى
١٢
نَدِينُ عَلَى تَشْعُّبِنَابِهِ دِيناً لَنَا فَرْدَا
١٣
إِذَا نَادَى بِنَا سِرْنَاإِلَيْهِ جَمِيعُنَا جُنْدَا
١٤
وَجئْنَا مِنْ مَعَابِدِنَانَرَى فِي الْمُلْتَقَى بَنْدَا
١٥
لَنِعْمَ العَامُ مُسْدِينامِنَ الإسْعَافِ مَا أَسْدَا
١٦
هِيَ الشُّورَى أَعَزَّ اللهُمُهْدِيهَا وَمضا أَهْدَى
١٧
فَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَشْفَىوَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَنْدَى
١٨
وَما مِنْ مَطْلَعٍ أَصْفَىوَما مِنْ طَالعٍ أَهْدَى
١٩
غَفَرْنَا ذَنْبَ ذَاكَ الْعَامِ مَا آذى وَمَا أرَدَى
٢٠
وَبَيْنَ السُّوءِ وَالْحُسْنَىغَفَرْنَا الأَلْفَ بِالإحْدَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.