١
مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِلاَ تَحْرِمِ المِسْكيِنَ قَطْرَةَ جُودِ
٢
فَإِذَا حَبَاكَ اللهُ فَضْلاً وَاسِعاًفَالْبُخْلُ خُسْرَانٌ وَشِبْهُ جُحُودِ
٣
بِيضُ الأَيَادِي خَيْرُ مَا أَسْلَفْتَهُدَفْعاً لاِفَاتِ اللَّيَالِي السُّودِ
٤
وَالمَالُ أَعوَدُهُ وَأَجزَلُهُ رِباًمَا كانَ فَرضَ العَبدِ لِلمَعبُودِ
٥
يَا مُحْسِنونَ جَزَاكُمُ المَوْلى بَمَايَرْبُو عَلى مَسْعَاكُمُ المَحْمُودِ
٦
كمْ رَدَّ فضْلُكُمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍجُوعاً وَكَمْ أَبْقى عَلَى مَوْلودِ
٧
كَمْ يَسَّرَ النوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍشَاكٍ وَلَطَّفَ مِنْ أَسَى مَكْمُوُدِ
٨
كَمْ صَانَ عِرْضاً طَاهِراً مِنْ رِيبَةٍوَنَفَى أَذى عَنْ عَاثِرٍ مَنكودِ
٩
دَامَتْ لَكُمْ نَعْمَاؤُكُمْ مَحْفُوظَةًمِنْ كَيدِ ذِي حِقْدٍ وَعَيْنِ حَسُودِ
١٠
وَتحَقَّقتْ عِنْدَ المُثِيبِ المرْتجَىآمَالكُمْ بِثَوَابِهِ المَوْعُودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.