١
يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَىعَلَّمَتِ الشُّهُبَ جَمِيلَ السهَادْ
٢
مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِوَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ
٣
أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ المُنَىوَدُنَهُنَّ العَقَبَاتُ الشِّدَادْ
٤
نُرِيدُ مِصْراً حُرَّةً فَخْمَةًوَالشَّعْبُ إِنْ يَعْزِمْ يَكُنْ مَا أَرَادْ
٥
مَا لَمْ يُضعْ فِي بَاطِلٍ حَقَّهُوَتَقْتُلِ الشَّهْوَةُ فِيهِ الرَّشَادْ
٦
فَهَلْ جَدَدْنَا فِي أَمَانِيِّنَاوَنَحْنُ مِنْ أَسْوَاقِنَا فِي كَسَادْ
٧
لاَ تَتَأَتَّى ثَرْوَةٌ طَفْرَةًإِن هِيَ إِلاَّ حِكْمَةٌ وَاقْتِصَادْ
٨
وَالمَالُ مَا زَالَ الْوَسِيطَ الَّذِييُقَرِّبُ الْمُبْتَغِيَاتِ الْبِعَادْ
٩
يَعْبُدُهُ النَّاسُ قَدِيماً وَفِيذَاكَ مِنَ الدِّينِ تَسَاوَى العِبَادْ
١٠
أَزْرَاهُ عَجْزاً دُوْنَ إِدْرَاكِهِأَشْبَاهُ زُهَّادٍ أَضَلُّوا السَّوادْ
١١
قَدْ تَصْلُحُ الدُّنْيَا بِإِعْدَادِهِلَهَا وَإِلاَّ وَالى مِنْهَا الْفَسَادْ
١٢
مَنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا مَعَاشاً فَهَلْيَصْدُقُ أَخْذاً بِأُمُورِ الْمَعَادْ
١٣
بُكَاؤُنَا الفَائِتُ مِنْ عِزِّنَاإِلَى انْتِزَافِ الدَّمْعِ مَاذَا أَفَادْ
١٤
وَهَلْ تُرَاثُ الْمَجْدِ مُغْنٍ إِذَاظَلَّ عَلَى الْفَخْرِ بِهِ الاعْتِمَادْ
١٥
الْبُؤْسُ لِلأَعْنَاقِ غَلٌّ فَإِنْلَمْ يُلْتَمَسْ مِنْهُ فَكَاكٌ أَبَادْ
١٦
وَحَيْثُ لاَ مَالَ فَلاَ قُوَّةٌوَلاَ سِلاَحٌ مَانِعٌ أَوْ عَتَادْ
١٧
وَلاَ اخْتِرَاعٌ مُسْتَطَاعُ وَلاَمَعْرِفَةٌ تُجْدِي وَفَنٌّ يُجَادْ
١٨
وَلاَ رِجَالُ يَنْقُذونَ الحِمَىبِحُسْنِ رَأْيٍ أَو بِفَضْلِ اجْتِهَادْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.