الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّا سَمِعَتْ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّا سَمِعَتْذَلِكَ النُّطْقَ الذَّكِيَّ الأذْفَرَا
٢
وَاسْتَقَرَّتْ لَيْلَهَا هَاجِعَةًفَرَأَتْ حُلْماً جَمِيلاً فِي الكَرَى
٣
أَبْصَرَتْ عُرْساً بَهِيجاً حَافِلاًجَامِعاً مِنْ كُلِّ جِيلٍ مَعْشَرَا
٤
عَقَدَ العِطْرُ سَحَاباً نَاصِعاًفَاشِياً بَيْنَهُمُ مُنْتَشِرَا
٥
تَلْمَعُ الأَنوَارُ فِي أَثْنَائِهِوَتبَاهِي الوجَنَاتُ الغُرَرَا
٦
وَلِحَاظُ القَوْمِ فِيهِ تَلْتَقِيمُرْسِلاَتٍ أَسْهُماً أَوْ شَرَرَا
٧
فِتْيَةٌ مُرْدٌ وَشِيبٌ تَرَكَتْكَرَّةَ الدَّهْرِ عَلَيْهِمْ أَثَرَا
٨
وَحِسَانٌ مِسْنَ أَغْصَاناً وَلَمْتَكَدِ الأَوْرَاقُ تُخْفِي الثَّمَرَا
٩
فِي جَلابِيبِ سُرُورٍ وَعَلَىكُلِّ وَجْهٍ نَجْمُ سَعْدٍ سَفَرَا
١٠
تَنْجَلِي فِيهِمْ عَرُوسٌ مَلَكٌتَحْجُبُ العِفَّةُ عَنْهَا النَّظَرَا
١١
بَيْنَ أَتْرَابٍ حَوَالَيْهَا كَمَاصَحِبَتْ غُرُّ النُّجُومِ القَمَرَا
١٢
مَجْمَعٌ يَحْفِلُ مُهْتَزاً لَهَافَرِحاً فِي عِيدِهَا مُسْتَبْشِرَا
١٣
ظَلَّتِ الرُّؤْيَا إِلَى أَنْ لَمَسَتْرَاحَةُ الفجْرِ الدُّجَى فَانْحَسَرَا
١٤
وَجَلَتْ عَنْ يَوْمِ صفْوٍ شَائِقٍذَلِكَ السِّتْرَ المَشُوبَ الأَغْبَرَا
١٥
فَتَغَنَّى الطَّيْرُ تَبْشِيراً بِهِوَكَسَى الأُفْقَ الرِّدَاءَ الأَزْهَرَا
١٦
وَبنَاتُ الروْضِ وَافَيْنَ إِلَىمَحْضَرِ العُرْسِ فزِنَّ المَحْضَرَا
١٧
جِئْنَ قُرْبَاناً وَكُلٌّ وَهَبَتْرَبَّةَ الدَّارِ صِباهَا الأَنْضَرَا
١٨
وَدَعَتْ كُلٌّ بِسَعْدٍ دَائِمٍلِلعَرُوسَينِ دُعَاءً مُضْمَرَا
١٩
قَالَتِ الوَرْدَةُ يَا شَاعِرَنَاإِنَّنَا اخْتَرْنَاكَ دُونَ الشُّعَرَا
٢٠
أُتْلُ عنَّا مَا أَذَعْنَاهُ شَذاًوَابْتِساماً فَتَلاَ مُؤْتَمِرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة