وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباً
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباًيَبْدُو لَهَا مِنِّي وَتُغَفِلُ سَائِري
٢
وَلَو اسْتَطَعْتُ لَرُحْتُ أَثِبِتُ رَسْمَهَابِالنَّاظِرَيْنِ وَمَا اكْتَفَيْتُ بِنَاظِرِ
٣
يَا رَبَّةَ الفَنِّ البَدِيعِ بِصِدْقِهِلا تَصْدُقِيهِ تَلَطَّفاً بِالشَّاعِرِ
٤
أَخْشَى كَثِيراً مِنْ إِجَادَتِكِ الَّتِيتَجْلُو بِلا رِفْقٍ دَمَامَةَ ظَاهِرِي
٥
إِلاَّ إِذا مَا جَاءَ رَسْمِي نَاطِقاًفَلَقَدْ أَكُونُ ومَنْطِقِي هُوَ سَاتِرِي
٦
لِيَعُنْكِ رَبُّكِ يَا مُصَوِّرَتِي عَلىمَا سُمْتِ فَإنَّكِ مِنْ عَنَاءٍ بَاهِر
٧
أَمَّا أَنَا فَلَقَدْ رَسَمْتُكِ فِي الحِجَىرَسْماً بِهِ مَلأَ السُّرُورُ سَرَائِرِي
٨
لكِ فِيهِ مِرْآةٌ إِذَا اسْتَطْلَعْتِهَارَاعَتْكِ أَلْوَانُ الجَمَالِ السَّاحِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.