مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوىمِنْ سَفْكِ دَمْعٍ وَاحْتِرَاقِ صُدُورِ
٢
فِي الحَيِّ أَعْرَابِيَّةٌ هَدَرَتْ دَماًلَوْلاَ الْهَوَى مَا كَانَ بِالْمَهْدُورِ
٣
حسْنَاءُ تَخْطُر بَيْنَ أَبْيَاتِ الحِمَىخَطَرَاتِ عَيْنٍ فِي الحَنَانِ وَحُورِ
٤
بِدَلاَلِ غُصْنٍ فِي حُلَى نَوَّارِهوَجَمَالِ شَمْسٍ فِي غِلاَلَة نُورِ
٥
وَشَتِ الْعَوَاذِلُ بِي فَحَالَتْ دُونَهَاوَقَضَتْ حُكُومَةُ أَهْلِهَا بِثُبُورِي
٦
ظَلَمُوا وَمَا بِي رِيبةُ وَتَعَاقَبَتْطَعْنَاتُهُمْ فِي قَلْبِيَ المَفْطُورِ
٧
لَوْ كَفَّ هَذَا الدَّهْرُ عَنِّي غَرْبَهُوَرَثَى لِحَالِ العَاشِقِ المَهْجُورِ
٨
لَشَفَى غَلِيلَ المُسْتَهامِ بِقُرْبِهَاوَشفَى جِرَاحَ النَّاقِمِ المَوْتُورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.