١
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَاقَل عَلَى إِبْطَائِهِ الشُّكْرُ
٢
وَفِي يَقِينِي أَنَّهُ قَامَ لِيعِنْدَ أَخِي مِنْ نَفْسِهِ عُذْرُ
٣
أَتَكْبُرُ الصُّغْرَى لَدَيْهِ وَفِيسَاحَاِتِه يُغْتَفَرُ الْوِزْرُ
٤
جَادَ وَلَكِنْ جَاءَ دِيوانُهُحِينَ الْعَوَادِي دُونَهُ كُثرُ
٥
فَبَاتَ فِي دُرْجِي مَصُوناً كَمَايُصَانُ فِي مَخْبَئِهِ الذُّخْرُ
٦
أَهْفُو إِلَيْهِ وَالمُلِمَّاتُ لاَتَعْفُو وَلاَ يُعْصَى لَهَا أَمْرُ
٧
أَلْيَوْمُ بَعْدَ الْيَوْمِ يُطْوَى عَلَىهَذَا وَيُقْضَى الشَّهْرُ فَالشَّهْرُ
٨
حَتَّى إِذَا قَيَّضَ لِي فُرْصَةٌمِنْ بَعْدِ أَنْ ضَنَّ بِهَا الدَّهْرُ
٩
أَقْبَلْتُ أَتْلُوهُ حَرِيصاً كَمَايَحْرِصُ منْ فِي يَدِهِ شَذْرُ
١٠
يَا حُسْنَ لُبْنَانَ وَيَا بَرْحَ مَاهِيجَ لَهُ وَجْدِيَ وَالذِّكْرُ
١١
أَعُبُّ عَبّاً مِنْ يَنَابِيعِهِوَالْقَلْبُ يُرْوَى لَهُ حَرُّ
١٢
تَاللّهِ مَا أَدْرِي أَبِي فِتْنَةٌتَشُبُّهَا جَنَّاتُهُ الْخُضْرُ
١٣
مَاذَا يُرِينِي صَخْرَهُ بَاسِماًأَكْلَحَ مَا يَبْدُو لِيَ الصَّخْرُ
١٤
أَكُلُّ مَا تُظْهِرُ أَعْلاَمَهُوَكُلُّ مَا تُخْفِي بِهِ سِحْرُ
١٥
أَكُلُّ مَطْوِيٍّ عَلَى كَشْحِهِمِنْ الثَّنَايَا لِي بِهِ سِرُّ
١٦
لِكُلِّ بَدْرٍ حُسْنُهُ حَيْثُمَالاَحَ وَلكِنْ بَدْرُهُ الْبَدْرُ
١٧
وَالْوَرْدُ أَزْهَى مَا زَهَا وَرْدُهُوَعِطْرُهُ الذَّاكِي هُوَ الْعِطْرُ
١٨
أَعْجِبْ بِهِ مِنْ بَلَدٍ مُنجِبٍإِنْ يَفْتَخِرْ حُقَّ لَهُ الْفَخْرُ
١٩
مِزَاجُهُ شِعْرٌ فَلاَ غَرْوَ أَنْيُخْلَقَ فِي أَبْنَائِهِ الشِّعْرُ
٢٠
مَلاَّطُ وَالأَخْطلُ وَالقُرْمُ هَلْأُوتِيَ أَنْدَاداً لهمْ قُطْرُ
٢١
يَا صَاحِبَ الدِّيوَانِ أَمْتَعْتَنِيبِمَا اشْتَهَاهُ الْقَلْبُ وَالْفِكْرُ
٢٢
مَنْ لِي بِأَنْ تَجْمَعَنَا ذُرْوَةٌيَحْنُو عَلَيْنَا أَرْزُهَا النَّضِرُ
٢٣
أَنْهَلُ مَاءَ النَّبْعِ مِنْ حَيْثُ لاَيَنْهَلُ إِلاِّ أَنْتَ وَالنَّسْر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.