١
نَدَاكَ صَافٍ خَالٍ مِنَ الرَّنَقِوَالحمْدُ صَافٍ خَالٍ مِنَ المَلَقِ
٢
يَاذَا الأَيادِي البَيْضَاءَ كَمْ لَكَ مِنْحَقٍّ عَزِيزِ الوَفَاءِ فِي عُنقِ
٣
مِنْ لِي بِشُكْر كَفَاءٍ أَيسرِ مَاأَهْدَيْتَ منْ فُسّتُقٍ وَمِنْ عَرَقِ
٤
مِنْ ثَمَرٍ قَلّ مَا يُنَافِسُهُفِي نَوْعِهِ بِالمُذَاقِ وَالعَبَقِ
٥
وَمِنْ رحِيقٍ شَافٍ أَمنْتُ بِهِهُمُومَ لَيْلَى وَصوْلَةَ الأَرقِ
٦
إِذَا شَرِبنَا نُخْبَ الحَبِيبِ جَلاَلَنَا مُحيَّا الصَّبَاحِ فِي الغَسقِ
٧
وَقَالَ فِي النَّقْلِ مَنْ يُنَادِمُنَامَنْ كَنِقُولاَ فِي الخَلقِ وَالخُلُقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.