١
أَقْبَلْتَ يَا عِيدَ الْقِرَانِوَجَلاَ سَنَاكَ النِّيِّرَانِ
٢
فَالشَّعْبُ يَهْتِفُ لِلْمَلِيكِوَلِلْمَلِيكَةِ بِالتَّهَانِي
٣
وَفُؤَادُ مِصْرٍ ضَارِعٌلَهُمَا بِتَحْقِيقِ الأَمَانِي
٤
زَيْنُ الشَّبَابِ صَبَاحَةًوَسَمَاحَةً وَعُلُوَّ شَأْنِ
٥
أَهْدَتْ إِلَيْهِ عِنَايَةُ اللهِالْفَرِيدَةَ فِي الْغَوَانِي
٦
فَتَمَثَّلَتْ وَ كَأَنَّهَافِي الإِنْسِ مِنْ حُورِ الْجِنَانِ
٧
لَمْ تَغْتَرِبْ وَمَكَانُهَافِي قُرْبِهِ أَسْمَى مَكَانِ
٨
فِي الأَرْبَعِ السَّنَوَاتِ مِصْبَاحَاهُمَا يَتَأَلَّقَانِ
٩
وَيَزِيدُ عَيْشَهُمَا رِضًىقَلْبَاهُمَا الْمُتَآلِفَانِ
١٠
جَلَوَا كَمَالَ الْبَيْتِ فِيأَبْهَى مِثَالٍ لِلْعِيَانِ
١١
وَأَضَاءَ فِي تلك السَّمَاءِعَلَى التَّعَاقُبِ كَوْكَبَانِ
١٢
أحْبِبْ بِهَذَا الْعِيدِ وَالزِّينَاتِ فِيهِ وَالأَغَانِي
١٣
وَتَنَاقُلِ الأَصْدِقَاءِرَنَّاتِ الْمَثَالِثِ وَالمَثَانِي
١٤
يَتَقَاسَمُ الأَفْرَاحَ فِيهِالشَّرْقُ مِنْ قَاصٍ وَدَانِ
١٥
كَيْفَ الْكِنَانَةُ كَيْفَ وَادِي نِيلِهَا وَالضِّفَتَانِ
١٦
يَا مُدْمِجاً تَاجَيْ مِنَافِي تَاجِ فَارُوقِ الزَّمَانِ
١٧
وَمُشَرِّفَ الرَّمْزَيْنِ سَيْفِمُحَمَّدِ وَالصَّوْلَجَانِ
١٨
أَرَأَيْتَ شَعْبَكَ كَيْفَ يُبْدِي بِشْرَهُ فِي الْمِهْرَجَانِ
١٩
أَرَأَيْتَ مَا مَعْنَى الصَّلاحِ إذَا تَصَوَّرَتِ الْمَعَانِي
٢٠
أَعْظِمْ بِمَا بَلَّغْتَ مِصْرَكَفِي الْيَسِيرِ مِنَ الأَوَانِ
٢١
فَأَبَانَ كَيْفَ الْعَدْلُ قادَ لَكَ الرِّقَابَ بِلا عِنَانِ
٢٢
وَأَبَانَ كَيْفَ الْحِلْمُ يَسْتَلُّ الْحُقُودَ مِنَ الْجَنَانِ
٢٣
وَأَبَانَ كَيْفَ مَعَ الثَّقَافَةِ يَنْتَقِي سَبَبُ الْهَوَانِ
٢٤
وَأَبَانَ كَيْفَ مُهَابَةُ السَّيْفِ المُجَرَّدِ وَالسِّنَانِ
٢٥
وَأَبَانَ مَا آتَتْ غِرَاسُكَمِنْ أَفَانِينِ المَجَانِي
٢٦
فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ بَدَتْآثَارُ بِرِّكَ وَالحَنَانِ
٢٧
أَخَذَ السَّوَادُ بِقِسْطِهِمِنْهَا فَآبَ عَزِيزَ شَانِ
٢٨
وَأَفَادَ حَظّاً فِي الْغِذَاءِوَفِي الْكِسَاءِ وَفِي الْمَبَانِي
٢٩
أَعْدَى الْعَدُوِّ لأُمَّةٍعَلَيْهِ مِنْ نَارِ الطَّعَانِ
٣٠
وَالنَّصْرُ نَصْرٌ لِلْكَرَامَةِوَالسَّلامَةِ وَالأَمَانِ
٣١
آيَاتُ فِعْلٍ بَاهِرٍأَعْجَزْنَ آيَاتِ الْبَيَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.