يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْفِي المُبَارَاةِ وَحَقَّقْتَ الرَّجَاءْ
٢
وَأَرَيْتَ الغَرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْقَدْرَةٍ يُبرِزُهَا حَينَ يَشَاءْ
٣
فَخَلِيقٌ بِكَ أَنْ تُجْزَى كَمَاجُزِيَ الأَبْطَالُ عِنْدَ القُدَمَاءْ
٤
مِصْرُ مَا زَالَتْ عَلَى العَهْدِ حِمىًلِلْحُمَاةِ الصَّادقِينَ الأُوْفِياءْ
٥
لِشَبَابٍ كُلَّمَا نَادَاهُمُوَاجِبٌ لَبَّوا مِنَ الفَوْرِ النِّدَاءْ
٦
لاَ يَضِنُّونَ بِمَجْهُودَاتِهِمْوَقَدِيماً لَمْ يَضِنُّوا بِالدِّمَاءْ
٧
وَلَهُمْ فِي الذَّوْدِ عَنْ أَوْطَانِهِمْوَقَفَاتُ الصَّابرِينَ البُسَلاءْ
٨
لَمْ تَفِتْهُمْ وَالْمَنَايَا دُونَهَانُصْرَةُ الحَقِّ بِعَزْمٍ وَإبَاءْ
٩
أَثْبَتُوا أَنَّهُمُ إِنْ دُرِّبواصَالِحَ التَّدْرِيبِ جَدَّ الأَقْوِيَاءْ
١٠
فِي الرِّيَاضَاتِ لَهُمْ تَبْرِيزُهُمْفَإذَا اعْتَزُّوا فَلَيْسُوا أَدْعِيَاءْ
١١
لَمْ تَنَلْ مِنْهُمْ مَنَالاً فِرَقٌغَلَبُوا فِيهَا قُرُومَ الغُرَبَاءْ
١٢
وَلَهُمْ مَا شَهِدَ الْخَلْقُ بِهِمِنْ ذَكَاءٍ وَثَبَاتٍ وَمَضَاءْ
١٣
لَيْسَ بِدْعاً مِنْهُمُ أَنْ يَحْتَفُوابِالَّذِي شَرَّفَهُمْ خَيْرَ احْتِفَاءْ
١٤
لِنَصِيرِ شَرَفٍ زَادَ اسْمُهُبِعَزِيزِ النَّصْرِ نُبْلاً وَازْدِهَاءْ
١٥
وَمَجَالاَتِ العُلَى شَتَّى فَفِيكُلِّهَا مِصْرُ تُحَيِّي النُّبَهَاءْ
١٦
أَيُّهَا الحَامِلُ أَثْقالاً بِهَاكُلُّ صِنْدِيدٍ شَدِيدِ الأَيْدِ نَاءْ
١٧
لَيْتَ لي مِنْ فَضْلِ مَا أُوتِيتَهُهِمَّةً تَحْمِلُ أَثْقَالَ الْبَقَاءْ
١٨
دَامَ رَبُّ العَرْشِ فِي أَعْلَى الذُّرُىراسِخَ السُّدَّةِ خَفَّاقَ الْلِّوَاءْ
١٩
تَفْتَدِي الأَنْسَابُ مِنْهُ حَسَباًنِيطَ مِنْ شَعْبِ بِأَسْبَابِ الوَلاءْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.