١
خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَالِمَا أَصَابَ الثَّاكِلَ المُنْتَحِبَا
٢
أَنْضَبَ مَاءُ عَيْنِهِ مِمَّا بِكَىنَجْلَيْهِ حَتَّى قَلْبُهُ تَصَبَّبَا
٣
يُوسُفُ أَنَّ الرُّزْءَ جِدُّ فَادِحٌفَارْجَعْ إِلَى العَقْلِ إِذا الطَّبْعُ أَبَى
٤
أَلَمْ تَكُنْ فِي كُلِّ مَا مَارَسْتَهُمَنْ عَرَكَ الدَّهْرَ وَرَاضَ المَصْعَبَا
٥
حِكْمٌ مِنَ اللهِ جَرَى فَاصْبِرْ لَهُوَعَلَّ صَبْراً يَدْرَأُ المَغْيَبَا
٦
شَفْعٌ بِطِفْلَيْكَ اللَّذَيْنِ بَقَيَالَكَ المَلاَكَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَهَبَا
٧
وَاشْدُدْ قِوَى رُوحَكَ وَاحْمِلْ جَاهِداًعِبْئَيْهِمَا أَلَسْتَ لِلْكُلِّ أَبَ
٨
إِذَا ضَحَا ظِلُّكَ مَا حَالُهُمَامُعَاقَبَينِ وَهُمَا مَا أَذْنَبَا
٩
يَا مَنْ بِعَطْفِهِ وَبَسْطِ كَفِّهِكَفَى الضِّعافَ المُعْدَمِينَ النُّوَبا
١٠
وَوَسَّعَ العَيْشَ لَمَنْ ضَاقَ بِهِمْفَجَعَلَ العَيْشَ لَهُمْ مُحَبَّبَا
١١
كَيْفَ يَكُونُ بُؤْسُهُمْ إِنْ حُرِمُواذَاكَ النَّصِيرَ الأَرْيحيَّ الحَدَبَا
١٢
وَالأَصْفِياءُ الكُثْرُ مَا وَحْشَتُهُمْإِنْ فَقَدوا أُنْسَ الصَّفِيِّ المُجْتَبَى
١٣
وَأُمَّةٌ أَنْتَ فَتَاهَا المُرْتَجَىفِي كُلِّ مَا تَبْغِي وََيَنْأَى مَطْلَبَا
١٤
لاَ تَقْطَعَنَّ سَبَباً عَزَّتْ بِهِوَلَمْ يَكُنْ إِلاّكَ ذَاكَ السَّبَبَا
١٥
دُرويسُ كَانَتْ فِي حَلاَهَا زَهْرَةًوالْيَومَ أْسَتْ فِي عَلاَها كَوكَبَا
١٦
أَبْهَى البَنَاتِ صُورَةً أَنْقَىاللَّدَاتِ سِيرَةً أَعَفَّهُنَّ مَشْرَبا
١٧
مَرَّتْ بِدُنْيَاهَا فَلَمْ تَأْتَلِفَاوَلَيسَ لِلْضِّدَيْنِ أَنْ يَصْطَحِبَا
١٨
فَمَا دَرَتْ مِنْهَا وَلاَ عَنْهَا سِوَىما كَانَ مَلْهَى طَاهِراً ومَلْعَبا
١٩
يَا أُمَّهَا وَأَنْتََِ أَهْدَى قِدْوَةًللأُمَّهَاتِ خُلُقاً وَأَدَبَا
٢٠
إِيمَانُكِ الحَيِّ وَهّذَا وَقْتُهُيُهِّنُ الْبَلْوَى وَيَأْتِي العَجَبَا
٢١
عِيشِي وَرَبِّي وَلَدَيْكِ فَهُمَايُعَزِّيَانِ الفَاقِدَ المُحْتَسَبا
٢٢
وَارْعَيْ أَبَاهُمَا فَمَا أَحْوَجَهُإلى الَّتي رَعَتْهُ مِنْ عَهْدِ الصِّبَا
٢٣
فِي جَنَّةِ اللهِ وَفِي نَعِيمِهِمُغْتَرِبَانِ عِنْدَهُ مَا اغْتَرَبا
٢٤
تَغَيَّبَا عَنِ العُيوُنِ غَدْوَةًلَكِنْ عَنِ الْقُلُوبِ مَا تَغَيَّبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.