الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِفِي مَجْمَعٍ يَصْنَعْنَ حَلوى العِيدِ
٢
يُخْرِجْنَ مِنْ كُتَلِ العَجِينِ بَدَائِعاًأَمْثَالَ كُلِّ مُشَخَّصٍ مَشْهُودِ
٣
ويُجِدْنَهَا فَلَوِ الشَِّفَاهَ تَعَفَّفَتْعَنْ أَكْلِهَا لَضَمِنْتُهَا لخُلُودِ
٤
بأَنَاملٍ بِيضٍ تَكَادُ تَظُنُّهَامَخْضُوبَةً بِدَمٍ مِنَ التَّوْرِيدِ
٥
وَزُنُودِ عَاجٍ عُرِّقَتْ بِزُمُرُّدٍآيَاتُ حُسْنٍ فِي شُكُولِ زُنُودِ
٦
رُوِّعْنَ حِينَ قَدِمْتُ ثُمَّ أَنِسْنَ لِيوَرَضِينَ بِي فِي المَحْفِلِ المَعْقُودِ
٧
فَثوَيْتُ بَيْنَ مَناطِقٍ وَقَرَاطِقٍوَمَبَاسِمٍ وَمَا عَاصِمٍ وَنُهُودِ
٨
مِنْ كُلِّ طَاوِيَةِ الحَشَى مَمْشُوقَةٍرَيَّا الخُدُودِ كَحَبَّةِ العُنْقُودِ
٩
سَلاَّبَةٍ خَلاَّبَةٍ غَلاَّبَةٍبِاللَّفْظِ أَوْ بِاللَّحْظِ أَوْ بِالجِيدِ
١٠
لَوْلا هَوىً يُصْبِي الحَلِيمَ لَمَا ثَوىمَثْوَى الإِنَاثِ أَخْو الرِّجَالِ الصِيدِ
١١
شَأْنِي مُكَافَحَةُ الخُطُوبِ إِذَا دَجَانَقْعُ الحَوَادِثِ فِي اللَّيَالِي السُّودِ
١٢
شَأْنِي مُطَارَدَةُ الضَّلاَلَةِ بِالهُدَىأَسْتَنْزِلُ الإلهَامَ غَيْرَ بَعِيدِ
١٣
شَأْنِي التَّطَلُّعُ لِلعَلاَءِ وإِنَّمَاهَذِي السَّمَاءُ وَأَنْتِ شَمْسُ وُجُودِي
١٤
أَنْتِ الحَقِيقَةَ فِي الحَيَاةِ وَكَاذِبٌغَيْرُ الهَوَى لِلمَائِتِ المَلحُودِ
١٥
إِنْ أَسْعَفْتَنَا سَاعَةٌ مِنْهُ فَقَدْأَرْبَتْ بِغِبْطَتِهَا عَلَى التَّخْلِيدِ
١٦
أَمَّا العَظَائِمِ وَالعُلَى فَمَشَاغِلٌخُلِقَتْ مِنَ التَّفْكِيرِ وَالتَّسُهِيدِ
١٧
لاَ تَمْلأُ القَلْبَ الخَلِيَّ وَدَأبُهَانَهْكُ القُوَى فِي شِقْوَةٍ وَسُعُودِ
١٨
أَدَواتُ لَهْوٍ نَسْتَعِينُ بِهَا عَلَىسَيْرٍ عَسِيرٍ فِي الحَيَاةِ كَؤُودِ
١٩
أَشْبَاهُ مَا يُعْطَى مَنَ الثَّمَر امْرُؤٌفِي زَادِ تَرْحَالٍ عَلَيْهِ شَدِيدِ
٢٠
وَلَعَلَّ غَايَةَ كُلِّ طَالِبِ رِفْعَةٍإِرْضَاءُ ذَاتِ سلاَسِلٍ وَعُقودِ
٢١
فَيَكُونُ عِيدُ العُمْرِ سَاعَةَ مُلْتَقىًوَأَعَزُّ مَا نَرْجُوهُ حَلْوَى العِيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة