الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْخَمْسِينَ عَاماً فِي الجِهَادْ
٢
تَرْقى المَعَارِجَ مِن سَبِيلَيْنِ المَضَاءِ وَالاجْتِهَادْ
٣
دَلَّتْ بِقُدْرَتِهَا عَلَىفَضْلِ الْوِفَاقِ وَالاتِّحَادْ
٤
يَقْظَى تصَرفُ بِر أَهْلِ الْبِرِّ فِي نَهْجِ السَّدَادْ
٥
أُنْظُرْ إِلى آثَارِهَاوَإِلى المَآثِرِ فِي الْبِلاَدْ
٦
كَمْ فَرَّجَتْ مِنْ كُرْبَةرَانَتْ وَأَنْجَتْ مِنْ نَآدْ
٧
كَمْ شَاكِياً أَشْكَتْ مِنَ الْأَلَمِ المُبَرِّحِ وَالسُّهَادْ
٨
كَمْ شَارِداً آوَتْ وَقَدْحُرِمَ الحَشِيَّةَ وَالْوِسَادْ
٩
كَمْ ثَقَّفَتْ عَقْلاً أَفَادَ الْعَالَمِينَ بِمَا أَفَادَ
١٠
كَمْ عَالَجَتْ خُلُقاً فَرُدَّمِنَ الضَّلاَلِ إِلَى الرَّشَادْ
١١
يَا عُصْبَةً نَصَرَتْ ضِعَافَ الخَلْقِ فِي الأُزُمِ الشِّدَادْ
١٢
وَبِسَعْيِهَا وَثَبَاتِهَا انْتَظَمَتْ قُوىً كَانَتْ بَدَادْ
١٣
فَغَدَتْ عَتَاداً لِلْعُفَاةِ وَقَبْلَهَا فَقَدْوا الْعَتَادْ
١٤
رَحِمَ الإِلهُ مُؤَسِّسِيكِ المُحْسِنِيْنَ إِلى الْعِبَادْ
١٥
مَنْ بَادِيءٍ فِيهِمْ وَمِنْمُتَأَثِّرٍ وَالَى وَزَادْ
١٦
وَجَزَى المُعَمَّرَ مِنْهُمُنِعَماً تَدِرُّ بِلاَ نَفَادْ
١٧
كَيَّالُ خَيْرُ بَقِيَّةٍمِمَّنْ بَنَى فِيهِمْ وَشَادْ
١٨
وَرَعَى الأُولَى خَلَفُوا الْعِمَادَ السَّابِقِينَ مِنَ الْعِمَادْ
١٩
أَعْيان طَائِفَةٍ هَوَاهَا فِي الصِّمِيمِ مِنَ الْفُؤَادْ
٢٠
إِنِّي أُقَلِّبُ بَيْنَهُمْطَرْفِي وَكُلًّ فِي السَّوَادْ
٢١
أَيّاً أَرَدْتَ بِمَدْحِهِلَمْ يَعْدُ رُفْقَتَهُ المُرَادْ
٢٢
أَأَخُصُّ دَاوُداً بِذِكْرَى هِمَّةِ السَّمْحِ الْجَرَادْ
٢٣
أَوْ عَبْقَرِيَّةِ مُخْرِجِ الدُّرِّ النَّقِيِّ مِنَ المِدَادْ
٢٤
أَأَخُصُّ بِالإِطْرَاءِ مَالاِبْنِ الْجُمَيِّلِ مِنْ أَيَادْ
٢٥
دَعْ كَاتِبَ الْوَحْيِ الْحَدِيثِ أَوِ الْخَطِيبَ المُسْتَعَادْ
٢٦
أَأَخُصُّ مُسْكَاتاً وَمَهْمَمَا يُسْتَجَدْ لِلهِ جَادْ
٢٧
أَأَخُصُّ بَاخُسَ وَابْنَ مِرْزَا مِنْ أَفَاضِلِهَا الْعِدَادْ
٢٨
وَنَوَابِغِ الآدَابِ وَالْأَخْلاَقِ وَالشَّيَمِ الْجِيَادْ
٢٩
أَأَخُصُّ مَيّاً وَهْيَ فِيعَلْيَائِهَا ذَاتُ انْفِرَادْ
٣٠
تَجْرِي الْيَرَاعَةُ بِاسْمِهَاوَتَكَادُ تَقْطُرُ بالشَّهَادْ
٣١
نِعْمَ الرَّعِيَّةُ حَوْلَ رَاعِيَهَا المُبَجَّلِ فِي احْتِشَادْ
٣٢
حَوْلَ الرَّئِيس الْعَالِمِ الْعَلاَّمَةِ العَفِّ الْبِجَادْ
٣٣
أَلمُشْتَرِي بِمُنَى المَعَاشِ تَسَلُّفاً نِعَمَ المَعَادْ
٣٤
وَثِقَاتهِ المُتَزَودِيينَ مِنَ الْفَضَائِلِ خَيْرَ زَادْ
٣٥
أَلمُرْتَدِي سُودَ المُسُوحِ وَهُمْ مَنَائِرُ لِلسَّوَادْ
٣٦
دُومُوا جَمِيعاً بَالغِينَ مَدَى الأَمَانِيِّ الْبِعَادْ
٣٧
وَتَقَبَّلُوا مِنِّي تَحِيَّاتِ التَّجِلَّةِ وَالْوِدَادْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة