١
عَصْرٌ جَلاَ آيَاتِ نُور الهُدَىمَا كَانَ أَحْرَاهُ بِانْ يُسْعَدَا
٢
سَيِّدَةٌ مِنْ عُنْصُرٍ نَابِهٍكَانَ أَبُوها فِي الْحِمَى سَيِّدَا
٣
عَقِيلَةٌ أَنْزَلَهَا عَقْلُهَامِنَ الْغَوَانِي مَنْزِلاً مُفْرَدَا
٤
أُمٌّ أَقَرَّ اللهُ عَيْنَ الْعُلَىبِفَرْقَدٍ مِنْهَا تَلا فَرْقدَا
٥
فَصَوَّرَتْ فِي ابْنَتِهَا نَفْسَهَاوَفِي ابْنِهَا مَنْجَبَةُ الاصْيَدَا
٦
زَعِيمَة قَدْ أَحْدَثَتْ نَهْضَةًمَطْلَبُهَا سَامٍ بَعِيدُ الْمَدَى
٧
تَجِدُّ ذَوْداً عَنْ حُقُوقٍ عَفَتْفِي غَفْلَةِ الدَّهْرِ وَضَاعَت سُدَى
٨
كَانَتْ نِسَاءُ الشَّرْقِ مِنْ قَبْلِهَافِي حَيْرَةٍ لاَ تَجِدُ الْمُرْشِدَا
٩
مَظْلُومَةُ لَيْسَ لَهَا مُنْصِفٌمَنْجُودَةٌ أَخْطَاتِ الْمُنْجِدَا
١٠
فَنَبَّهَتْ فِيهَا الضَّمِيرَ الَّذييَخْدُرُ فِي الحُرِّ إِذَا اسْتُعْبِدَا
١١
وَأَذْكَرَتْهَا أَنَّ مِنْ شَأْنِهَاأَنْ تُصْلِح الْعَيْشَ الذي أُفسِدَا
١٢
وَأَنَّهَا أَنْ أَكْمَلَتْ بَعْلَهَارَدَّتْ إِلَى أُمِتهَا السُّؤْدَدَا
١٣
وَأَنهَا أَنْ أَحْكَمَتْ وُلْدَهَاتُصْبِحُ أُمَّ الْوَطَنِ الْمُفْتَدَى
١٤
مَرَامُ خَيْرٍ لَمْ يتَحْ لِلأُلىأَرَاسَ رَامِيَهُمْ فَمَا سَدْدَّا
١٥
لِمِصْرَ مَا حَوَّلَ مِنْ حَالَةٍلِمِصْرَ مَا أَبْلَى وَمَا جَددَا
١٦
بُورِكَ فِي ذَاتِ الْكَمَالِ التيتُهَيِّيءُ الْمُسْتَقْبَلَ الأمْجَدَا
١٧
أَبْدَعُ مضا فِي نَفْسِهَا مِنْ حِلىًلَهُ شُعَاعٌ فِي الْمُحَيّا بَدَا
١٨
إِنْ كَتَبْتْ أَوْ خَطَبَتْ نَافَسَتْأَقْوَالُهَا اللُّؤلُؤَ وَالْعَسْجَدا
١٩
فِي كُلِّ مَا تَسْتَنُّ مِنْ وَاجَبٍتَحْسَبُهُ وَاجِبَهَا الاوْحَدَا
٢٠
لاَ يَبْعُدُ الْقُطْبُ عَلَى عَزْمِهَاإِذَا توَخَّتْ عِنْدَه مَقْصِدَا
٢١
فِي الشَّرْقِ وَالغَرْبِ يذَاعُ اسْمُهَامقْتَرِناً بِالشُّكْرِ مَا رَدَّدَا
٢٢
وَصَوْتُهَا المَسْموعُ فِي مِصْرَ قَدْدَوَّى لَه فِي كُلِّ مِصْرٍ صَدَى
٢٣
يُنْبوعُ إِحْسَانٍ وَبِرٍّ جَرَىأَصْفَى وَأَنْقَى مِنْ قِطَارِ النَّدَى
٢٤
تَرْعَى الايَامَى وَالْيَتَامَى إِذَاعَزَّهُمُ الْعَوْنُ وَعَزَّ النَّدَى
٢٥
فِي كُلِّ مَا يَرْقَى بِه قَوْمُهَاتَبْذُلُ مَجْهوداً وَتُسْدي يَدَا
٢٦
لِطَالِبَاتِ الرِّزْقِ مِنْ صَنْعَةٍوَطَالِبَاتِ الْعِلْمِ مَدَّتْ يَدَا
٢٧
فَلِفَرِيقٍ أَنْشَأَتْ مَصْنَعاًوَلِفَرِيقٍ أَنْشَأَتْ مَعْهَدَا
٢٨
وَنَوَّعَتْ فِي الصُّحفِ أَضْوَاءَهَافَهْيَ مَنَارٌ رُفِعَتْ لِلهدَى
٢٩
إِحْسَانُهَا فِي الْعَصْرِ لَنْ يُمْتَرَىوَفَضْلُهَا فِي مِصْرَ لَنْ يُجْحَدَا
٣٠
تَعْفُو الْفُتُوحَاتُ وَأَرْبَابُهَاوَذِكْرُهَا فِي النَّاسِ قَدْ خُلِّدَا
٣١
أي الْمَسَاعِي فِي سَبِيلِ الْحِمَىوَأَهْلهِ أَولَى بِأّنْ يُحَمدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.