فِي بَيْتِ ِلْيَاسِ المُدَوَّرِ جُدِّدَتْ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
فِي بَيْتِ إِلْيَاسِ المُدَوَّرِ جُدِّدَتْلِلْسَعْدِ آيَاتٌ دُثِرْنَ دُثُورَا
٢
يَا آلَهُ لَكُمُ الْهَنَاءُ بِعَوْدِهَااليَوْمَ نَغْفِرُ لِلزَمَانِ كَثِيرَا
٣
جَبَرَ الْمُسِيءُ إِلى الْمَسَرَّةِ وَالتُّقَىقَلْباً لِوَالِدَةٍ ثَنَاهُ كسِيرَا
٤
فَحُبُورُهَا بِقِرَانِ أَكْبَرِ وُلْدِهَارَدَّ النُّفُوسَ وَقدْ مُلِئنَ حُبُورَا
٥
عُرْسٌ لَهُ فِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ صَدىوَبِهِ تَجَاوَبَتِ الْبِلادُ سُرُورَا
٦
وَفَضَائِلُ الأُسْرَاتِ فِي أَقْوَالِهَاأَبَداً تُؤْثِّرُ ذلِك التَّأْثِيرَا
٧
يَا أَيُّهَا الزَّوْجَانِ عِيْشَا وَافْرَحَاوَتَمَلَّيَا أُنْسَ الْحَيَاةِ وَفِيرَا
٨
وَلْيَسْتَدِمْ بَيْنَكُمَا الْمَجْدُ الَّذِييَزْدَادُ مَا انْطَوتِ السُّنُونُ نُشُورَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.