١
يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍسَتَظَلُّ ذِكْرَاهَا حَدِيثَ الأَعْصُرِ
٢
هيَ بَدْءُ عَهْدٍ لِلْعُرُوَبةِ مُقْبِلٌكَبَدِيلِ مِنْ عَهْدِ الشَّتَاتِ المُدْبِرِ
٣
في الشَّامِ فِي لُبْنَانَ جَاءَتْ آيَةٌغَرَّاءُ لِلْفَتْحِ الْجَدِيدِ الأَنْوَرِ
٤
مَاذَا شَهدْتَ من التَّجَلَّةِ وَالْهَوَىللعَبْقَريِّ ابْنِ المَليكِ الْعَبْقَري
٥
وَمِنَ الْحَفَاوَاتِ الَّتي لَوْ لَمْ تَكنْقَدْ صَوَّرَتْ بالحِسِّ لَمْ تَتَصَوَّرِ
٦
سُبْحَانَ مَنْ جَبَرَ الْقُلُوبَ بجَابرِعَثَرَاتِ قَوْمٍ قَبْلَهُ لَمْ تُجْبَرِ
٧
مَهْمَا نُبَالِغْ في جَليلِ صَنيعِهِأَعْيَا الثَّنَاءَ وَقَدْرُهُ لَمْ يَقْدُرِ
٨
عُمْرُ الصَّفيِّ وصَاحِبَاهُ حَسْبُهُمْإِنْ أَوْثَرُوا في رَأْي أَعْدَل مُؤْثِرِ
٩
ظَهَرَتْ خِلاَلُ مَليكِهْم وَبِلاَدهمْفي الْمُوفدينَ الْغُرِّ أَرْوَع مَظْهَر
١٠
تِلْكَ الْمَسَاعي لَيْسَ يُوفَى حَقُّهَاأَوْ بَعْضُهُ بالشُّكْر مَهْمَا نَشْكُرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.