يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُبِمَجْمْوعَةٍ مِنَ الأَسْفارِ
٢
فِي الْمَسيحِ الْمَلِيكِ رَبِّ الْبَرَايَامَنْبَعُ الْحُبِّ مَصْدرُ الأَنْوَارِ
٣
فِي عَرُوسِ الْمَسيحِ أَوْفى الْوَفِياتِذِمَاماً لأَظْهَرِ الأطْهَارِ
٤
فِي الْوَصَايَا الْعَشرِ التِي اسْتكمَلَتْفِي الشرْعِ لِلنَّاسِ حَاجَة الأدْهَارِ
٥
فِي حَيَاةٍ لِلروحِ تُخَلِّصُهَا مِنمُوبِقَاتِ الأَهْوَاءِ وَالأَوْضارِ
٦
يَا أَبَانا جُزِيتَ خيْراً بِمَا حَاضَرْتَفِيهِ مِنَ الْبحوثِ الكِبَارِ
٧
وَبِمَا قدْ كَشَفْتَ لِلنَّاسِ عَنْهُمِنْ خَبَايَا الأَعْمَاقِ وَالأَغْوَارِ
٨
وَبِمَا قَدْ بَذَلْتَ مِنْ صَادِقِ النُّصْحِلأَهْلِ الْحُلُومِ وَالأَبْصَارِ
٩
إِنَّمَا التَّوْبَةُ الْوَسيلَةُ للإِصْلاَحِفِي كُلِّ تَائِبٍ لاِ يُمَارِي
١٠
وَالصَّلاَةُ الْمَعَاذُ مِنْ كُلِّ سُوءِوَالْمَلاَذُ الْوَاقِي مِنَ الأَخْطَارِ
١١
يَبْلَغُ الْمَرْءُ بِالصَّلاَةِ وَبِالتَّوبَةِأَسْنَى مَرَاتِبَ الأَبْرَارِ
١٢
وَإِلى اللّهِ بِالهِدَايَةِ يَرْقَىمِنْ حَضِيضِ الْجَهْلِ البَعِيدِ الْقَرَار
١٣
حِكَمٌ صِغْتَهَا بِدُرٍّ مِنْ اللَّفْظِمُنِيرٍ كَسَاطِعَاتِ الدَّرَارِي
١٤
فَالْمَبَانِي إِلى السَّمَاءِ مَراَقٍوَالمَعَانِي فَيَّاضَةٌ كَالبِحَارِ
١٥
وَكَأَنَّ الإِلْهَامَ يَهْبِطُ مِنْعُلُوٍّ بِقُدْسِيَّةٍ مِنْ الأَفْكَارِ
١٦
ذَاكَ وَحْيُ الإِيمان أَبْرَزْتَ فِيهِجَوْدَ فَادِي الْوَرَى وَمَجْدَ الْبَارِي
١٧
الكَرِيمُ الْمُثيِبُ مَنْ يَتَّقِيهِوالْحَلِيمُ الغَفُورُ لِلأَوْزارِ
١٨
يَا أَبَانَا الَّذِي اسْتَجَابَ لِدَاعِيخِدْمَةِ اللّهِ لاَ لِدَاعِي الفَخَارِ
١٩
وَحَبَا شَعْبَهُ بِأَحْسَنِ مَايَرْقَبُهُ مِنْ رُعَاتِهِ الأَخْيَارِ
٢٠
بَارَكَ اللّهُ فِي صَنِيعٍ سَيَبْقَىأَبَدَ الدَّهْرِ خَالِدَ التَّذْكَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.