١
أَيَتِم أُنْسٌ أمْ يَطِيبُ تَرَنمٌإلاَّ إذَا كَانَ المُرَجِّعُ سَامِي
٢
تَتَدَفَّقُ الأوْتَارُ تَحْتَ بَنَانِهِكَتَدَفُّقِ الأَنْهَارِ بِالأَنْغَامِ
٣
بَيْنَ انْسِجَامٍ وَاخْتِلاَطٍ مُونِقٍوَتَوَافُقٍ وَتَبَايُنٍ بِنِظَامِ
٤
يَجْرِي عَلَى أَسْلاَكِهَا إيقاعُهُمُتَحَدِّراً مِنْ مَصْدَرِ الإلْهَامِ
٥
نَبَرَاتُهُ لُغُةٌ تُنَاطُ حُرُوفُهَابِالسَّمْعِ يَحْمِلُهَا إلَى الأَفْهَامِ
٦
شَتَّانَ فِي كَشْفِ السَّرَائِرِ بَيْنَهاطَرَباً وَبَيْنَ مَقَاطِرِ الأقْلاَمِ
٧
يَشْجِيكَ مِنْهَا مَا يُعِيدُ رَنينَهَامِنْ شَدْوِ قُمْرِيٍّ وَسَجْعِ حَمَامِ
٨
وَتَحِسُّ تَنْسِيمَ الصَّبَا فِي رَوْضَةٍوَتَرَى فُطُورَ الْوَرْدِ فِي الأكْمَامِ
٩
يَا مُبْدِعاً فِي فإنه وَمُحَلياًيَقَظَاتِنَا بِرَوَائِعِ الأحْلاَمِ
١٠
فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الغَرْبِ لاَ عَجَبٌ إذَالُقِّيْتَ مَا تَلْقَى مِنَ الإكْرَامِ
١١
حَقُّ النُّبُوغِ وَإنَّهُ لَشَرِيعَةٌتُسْتَنَّ فِي مَتَبَايِنِ الأَقْوامِ
١٢
نِعْمَ الثَّوَابِ عَلَى التَّمَامِ وَشَدَّ مَايَتَجَشَّمُ المِجْوادُ دُونَ تَمَامِ
١٣
مَا العَبْقَرِيَّةُ سَهْلَةٌ لِلْمُجْتَنِيهِيَ مِنْ ثِمَارِ السُّهْدِ وَالآلاَمِ
١٤
فَنٌّ قَصَرْنَا هَمَّنَا فِيهِ عَلَىعَتَبٍ وَأَعْتَابٍ وَبَثِّ غَرَامِ
١٥
وَعَلَى نَجِيبٍ خَافَتٍ لَمْ يَعْدُ مَايَشْكُوهُ ذُو دَنَفٍ مِنَ الأسْقَامِ
١٦
حَجَبَ السُّرُورَ نُطَالِعُ شَمْسُهُأرْوَاحَنَا إلاَّ وَرَاءَ غَمَامِ
١٧
وَتَكَادُ بَارِقَةُ المُنَى لاَ تَنْجليلِعُيُونِنَا إلاَّ وَهُنَّ هَوَامِي
١٨
أَلشَّرْقُ وَهْوَ مَجَالُ أرْبَابِ النُّهَىوَمَصَالُ أهْلِ الْكَرِّ وَالإِقْدَامِ
١٩
رَانَ الكَرَى دَهْراً عَلَى أَجْفَانِهِفَالْعَيْشُ مِمَّا رَقَّ شِبْهُ مَنَامِ
٢٠
أَخْلِقْ بِمُوسِيقَاهُ بَعْدَ سَرَارِهَاأَلاَّ تُبَارَى فِي عُلُوِّ مَقَامِ
٢١
هَلْ بُحَّ صَوَتُ فَخَارِنَا وَكَلامُهُفِي كُلِّ قَوْمٍ فَوْقَ كُلِّ كَلاَمِ
٢٢
أَوْ مَا لَنَا فِي تَالِدٍ أَوْ طَارِفٍمَجْدٍ لَهُ رَجْعٌ عَلَى الأَيَّامِ
٢٣
أَوْ مَا لِهَذَا الغِيلِ زَأْرٌ مُنْذِرٌلِلطَّارِقِينَ بِيَقْظَةِ الضِّرْغَامِ
٢٤
زِيدُوا وَسَائِلَكُمْ لِيَرْقَى فَإنُّكُمْوَيَعِزَّ بِالغَرَضِ الْبِعِيدِ السَّامِي
٢٥
أَمَّا اللُّبَابُ فَلاَ مَسَاسَ وَلَيْسَ مَانَبْغِي سِوَى التَّنْويعِ وَالإحْكَامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.