الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تداركَ رخاءُ العُبابِ ومَرُه

مالك بن نويرة اليربوعيالمخضرمين · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
تداركَ إرخاءُ العُبابِ ومَرُهلبونَ ابن حُبَّى وهو اسفانُ كامدٌ
٢
تداركَهُ مَن لا يُضامُ حريمُهُولا هو رعديدٌ لدى الحرب هامدُ
٣
فلو كنت بعض المقرفين نصابُهُتقسَّم والحرّاث منها بدا يد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن نويرة اليربوعي

عُرف مالك بن نويرة بلقب الجفول لكثرة شعره، وكان في قومه بني يربوع شاعرًا وفارسًا من أشرافهم في الجاهلية. أدرك الإسلام وأسلم، وولّاه النبي محمد على صدقات قومه. وقد ورد ذكره في سياق حروب الردة في عهد أبي بكر الصديق.

قصائد أخرى لـمالك بن نويرة اليربوعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة