الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا موضعَ الناظرِ من ناظري

أبو بكر الشبليالعصر العباسي · ١٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يا موضعَ الناظرِ من ناظريويامكان السر من خاطري
٢
يا جملة الكُلِّ التي كُلُّهاأحبُ من بعضي ومن سائري
٣
تُراكَ ترثي للذي قَلبُهُمُعَلَّقٌ في مِخلَبَي طائر
٤
مولّه حيرانُ مستوحشيَهرَبُ من قفَرِ إِلى آخر
٥
يسري وما يَدري وأسرارُهُتسري كلمحِ البارقِ النائرِ
٦
في لُجِّ بحرِ الفكرِ تجري بهلطائِفٌ مِن قُدرةِ القادر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الشبلي

من دار الخلافة في سامراء إلى زهد بغداد، انتقل أبو بكر الشبلي بعد أن كان أميرًا على دوماند من توابع طبرستان، إذ لم تطق نفسه ما رآه من مظالم وسعايات، فقصد جنيد البغدادي وأخذ عنه التصوف. عُرف بحالات الجذب والشطح، وصرّح بجنونه بعد إعدام الحلاج قائلًا إن جنونه خلّصه وعقل صاحبه أهلكه. وله ديوان شعر حسن، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد.

قصائد أخرى لـأبو بكر الشبلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة