الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَّ المحبين أحياءٌ ون دُفِنوا

أبو بكر الشبليالعصر العباسي · ١٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوافي التُربِ أو غُرِّقوا في الماءِ أو حُرِقوا
٢
أو يقتلوا بسيوف وسط معركةأو حَتفَ أنفٍ وإن أضناهم الفَرقُ
٣
لو يسمعون منادي الحب صاح بهميوما لَلَبَّاهُ من بالحب يحترق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الشبلي

من دار الخلافة في سامراء إلى زهد بغداد، انتقل أبو بكر الشبلي بعد أن كان أميرًا على دوماند من توابع طبرستان، إذ لم تطق نفسه ما رآه من مظالم وسعايات، فقصد جنيد البغدادي وأخذ عنه التصوف. عُرف بحالات الجذب والشطح، وصرّح بجنونه بعد إعدام الحلاج قائلًا إن جنونه خلّصه وعقل صاحبه أهلكه. وله ديوان شعر حسن، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد.

قصائد أخرى لـأبو بكر الشبلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة