الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عجب ما مثله عجبفعلوا بي غير ما يجب
٢
قرقرت بطني فواحزنيذقن من بالسلح يختضب
٣
هرباً من شرها هرباًفعسى أن ينفع الهرب
٤
ذهب الناس فما أحديشتهي أن تنفخ القرب
٥
حزني أني مذ زمنما لعبناه ولا لعبوا
٦
ولكم بتنا على طربورؤوس القوم تستلب
٧
وكؤوس الصفع دائرةملؤها اللذات والطرب
٨
وانتخبناها وهامهموأكف القوم تصطخب
٩
وكأن الصفع بينهمشعل النيران تلتهب
١٠
والعمى منهم وإن شغلواعنه باللذات مقترب
١١
سوف يدرون أيما رجلضيعوا مني إذا طربوا
١٢
بسيوف شركها أدممرهفات للعمى سبب
١٣
وعجيب والحسين لهراحة بالجود تنسكب
١٤
أن شربي عنده رنقولديه مربعي جدب
١٥
وله الورد المعاذ بهوالجناب الممرع الخصب
١٦
وهو الغيث الملث إذاأعوزتنا درها السحب
١٧
وإلى الرسي ملجؤنامن صروف الدهر والهرب
١٨
سيد شادت علاه لهفي العلا آباؤه النجب
١٩
وله بيت تمد لهفوق مجرى الأنجم الطنب
٢٠
حسبه بالمصطفى شرفاًوعلي حين ينتسب
٢١
رتبه في العز شامخةقصرت عن نيلها الرتب
٢٢
ذاك فخر ليس تنكرهلكم عجم ولا عرب
٢٣
ولأنتم من بفضلهمجاءت الأخبار والكتب
٢٤
وإليكم كل منقبةفي الورى تعزي وتنتسب
٢٥
وبكم في كل معركةتفخر الهندية القضب
٢٦
وبكم في كل معركةتفخر الهندية القضب
٢٧
وبكم في كل عارفةترفع الأستار والحجب
٢٨
وإذا سمر القنا اشتجرتفبكم تستكشف الكرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الرقعمق

عُرف أبو الرقعمق بلقبٍ حيّر اللغويين، فلم يجدوا له أصلًا في العربية، ورجّح بعضهم أنه نحتٌ يجمع بين الرقاعة والحماقة. ينسب إلى أنطاكية، لكنه استقر في مصر زمنًا طويلًا، فكان شعره في معظمه مدحًا لملوكها ورؤسائها. امتدح من الخلفاء الفاطميين المعز والعزيز بالله والحاكم بأمر الله، ومن قادتهم جوهر الصقلي، واتصل بوزرائهم وأعيانهم. غلب على شعره الهزل والمجون، وتوفي ليلة الجمعة في الثاني والعشرين من رمضان سنة 399 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الرقعمق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة