الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لعلك ما بين العذيب وماربتمر على تلك الديار القرائب
٢
وتسري بذكر من أناس كأنماتنم به البطحاء من كل جانب
٣
ويغليك في أثناء مورده الصبافتقضي عني بعض تلك المرب
٤
وتودعها عني ذا ما نغت بهتحية مشتاقٍ من الوجد ذائب
٥
وني لأهوي أن أراهم على النوىلأذكر منهم حسن تلك المذاهب
٦
مساع ذا حدثت عنها بحرةٍعلى ظمأٍ أروتك عذب المشارب
٧
بعثت بها أهل المكارم والعلاإليكم وودي ثابت غير ذاهب
٨
بني العز من قحطان أبناء عامرٍذا نسبوا عزت لؤي بن غالب
٩
ذا حد فضل أقحموا كل واصفٍوإن عد فخر أعجزوا كل حاسب
١٠
هم النفر الأعلون والناس دونهمفمن منجبٍ أضحى سليل مناجب
١١
ذا كنت ذا عدم وسرت إليهمفحسبك في العز احتكام الرغائب
١٢
وما حل نائي الدار وسط بيوتهمعن الأهل لا عز عن كل غالب
١٣
أولئك أعلام المعالي بسبتةٍعلى أن كلا منهم كالكواكب
١٤
فمن كأبي عبد الله وصنوههما قمراها في النجوم الثواقب
١٥
ومن قبل كانا نيري أرض بسطةٍوبدري سماها بين زهر الذوائب
١٦
فللكاتب الفضل الذي بهر الورىعلى رسم غايات العلا والمراتب
١٧
عليم بأعقاب الأمور كأنمايرى الأمر حقا قبل رد العواقب
١٨
وما شئت من علمٍ وحلمٍ وحكمةٍورأيٍ لى فهم من الفكر ثاقب
١٩
سموت أبا عبد الله بهمةٍيقصر عنها كل سام وراغب
٢٠
تعالت فما يسطيعها وصف خاطبٍولا نظم ذي نظم ولا نثر كاتب
٢١
وما زلت تستعلي لى كل غايةٍمن المجد قد أعيت على كل طالب
٢٢
تلافيت نضواً نازح الدار ذا غداتقسمه لولاك أيدي النوائب
٢٣
أخذت بضبعيه فأصبح مناًصروف الليالي من مقالة كاذب
٢٤
وأصبحت ترعاه بعين حفيظةٍوتدفع عنه كيد كل مناصب
٢٥
تداركه من بعد ما هيض هيضةأخوك على رغم العداة الأكاذب
٢٦
ولولا أبو العباسوالعجائب
٢٧
ومن كأبي العباس في كل غايةٍذا زحزحت يوماً صدور المواكب
٢٨
حليم ذا أزرى التحلم بالفتىوقور ذا طاشت حلوم المغاضب
٢٩
سوى أن نعمى من عياض تتابعتوجلت فلم تقرن بها يد واهب
٣٠
حوى مجد باءٍ كرام أعزةٍكماة حماة المجد غير معايب
٣١
توارثه عنهم وأحرز سبقهموزاد عليهم من حميد المكاسب
٣٢
لى عزةٍ قعساء لو رميت بهانجوم الثريا لاستبيحت بحاصب
٣٣
وأفضل نعمى لا يطير غرابهاحذاراً ولا فيها الغراب بناعب
٣٤
هم الصفوة العلياء والناس بعدهمكما ضم ليلاً واحتوى حبل حاطب
٣٥
هداة عبادٍ أو رقاة منابركفاة أعادٍ أو حماة مناصب
٣٦
وحل عياض ذو المعالي محلةأبرت على أهل العلا والمناصب
٣٧
وغير كبير من أبي الفضل أن يرىملاذاً لمحروب ومأوى لهارب
٣٨
من القوم وضاح الجبين كأنمامصام الثريا منه فوق الحواجب
٣٩
وفاخر ذوي الألباب والحلم والحجابعليا أبي بكر تكن خير غالب
٤٠
أبا عذرة الخوان ذا الشأو في التيتقاصر عنها فهم كل مخاطب
٤١
غدت همة في المجد تدريك أنهتسامى على أنداده والأصاحب
٤٢
تفرد فيها بالبلاغة وحدهوفات الورى من كل دانٍ وعازب
٤٣
فلا تسموه بالمحلي فإننيأراه المجلي من أمام السوارب
٤٤
ورام ابن عصفورٍ مداها فلم يخبغداة رمى فيها العدا بالمناكب
٤٥
تخير فاعتاض القرى بالوغى ومنغياث صريخ نادبٍ صوت دب
٤٦
وأصبح كهف الجود سيباً لواردٍورياً لظمآن وشبعاً لساغب
٤٧
وأعيت صفات الأوربي وأعجزتلمن رامها من مبعدٍ ومقارب
٤٨
وحل الحسيب المشرف الواحد الذرىفجل علا أعيى عيون المراقب
٤٩
مكارم يستهدى بها من محمدٍكأن بها تندى عيون السحائب
٥٠
يشرف عمال الزمان فن غدالهم حجة والاه كل محاسب
٥١
وبالمشجي وابن جبارة اغتدتأواصر قربي لا تعد لعاصب
٥٢
هما فرسا ذاك الرهان تقدماوجاءا قراناً من أمام السلاهب
٥٣
وجر أبو بكر الحكيم مفاخراًعلى مفرقٍ الجوزاء أذيال ساحب
٥٤
سمت همة ابن الرخصة المعتلي بهابسعدٍ على ظهر السماكين راتب
٥٥
وبالعزفي ذي المهابة فلتصلعلى كل خطبٍ أو عدو محارب
٥٦
فتى خلقت من السماحة بنانهوريضت به قبل اتصال الرواجب
٥٧
خلائق لا ترضى سواهم كأنماهي البيض أو منهن بيض القواضب
٥٨
ونفس أبت لا السماحة والعلاوكف أبت لا ابتذال المواهب
٥٩
ووجه كأن البدر بعض صفاتهولاسيما ظرفٍ لذي الحلم طالب
٦٠
تفرد بالحسان والحسن والعلاجميلاً محياه كريم الضرائب
٦١
أبوه الذي قد سد يوم قضائهمن الحق صدعاً جل عن كل شاعب
٦٢
تواضع فازدادت مهابة عدلهعلى كل خصمٍ مبطل الحق شاغب
٦٣
وسن بنو الحداد في الحق سنةبها ب عافيهم حميد المرب
٦٤
لقد حمدت فيهم سجايا محمدٍوسار بعليا عمه كل راكب
٦٥
وحل أبوه في القضاء محلةتناط بحقويها رقاب المطالب
٦٦
لهم همم كالشم تعيى ببعضهاشماريخ ثهلانٍ وشم الأهاضب
٦٧
بلاغة قس في سماحة حاتملى فهم سحبانٍ وهمة حاجب
٦٨
وإن صفات المنصفي لمنصفلأعذب ذكراً من حديث المشايب
٦٩
وقار وداب وحلم وعفةورقة طبع ليس عنها ببب
٧٠
فآونه عيناه تدمع خشيةوآونه تبكي فراق الحبائب
٧١
وربتما هزته ذكرى صبابةٍفباح بشكوى أو ضراعةً ناحب
٧٢
ووصل حبيب أو صفات مدامهٍوورى عن الشكوى بتأبين شاجب
٧٣
ولولا ابن خلوفٍ غدا ابن محمدٍنحيف القوى نهب الأكف النواهب
٧٤
هو البحر في علم هو النجم في علاًهو العلم المألوف سامي الجوانب
٧٥
ولابن خمير في القريض تقدمبه بد قيساً وازدرى بابن غالب
٧٦
وفي ابني أبي يداسٍ الراتب التيتفوت أماني كل سامٍ وراغب
٧٧
فهذا شهاب في سماء مكارمٍوهذا حسام مر في كف ضارب
٧٨
وهذا إمام من إمام مفوهٍوهذا همام من مشيخ مضارب
٧٩
وحل ابن مسعودٍ أبو نضرٍ ذا سمالى المجد في أعلى سنام وغارب
٨٠
لقد قلدت منه المواريث حافظاًذا حل فيها كل راع وكاسب
٨١
جواد بجدواه بخيل بفرضهسليم السجايا من محوبة حائب
٨٢
ولا كيف بالأستاذ الذيغدا لزمام العلم أكرام جاذب
٨٣
معارف شتى لا تعد أقلهاحساب ونحو حجة للأعارب
٨٤
وما لابن إبراهيم في الفضل مشبهفلله منه خير خل مصاحب
٨٥
وكم فخرت بالقنت أربع سبتةٍفأكرم بها من أربع وملاعب
٨٦
وبابن عزيزٍ عز كل مجاورٍضعيف وعز الحلف كل مصاقب
٨٧
فلولاه لم تسطع يد ابن محمدٍدفاع الأعادي والأكف والسوالب
٨٨
ولكنه واه فاعتز واغتدىوقد رد عنه بغي كل مطالب
٨٩
فجاور قعقاع بن شورٍ وعامراًوكعب بن بسطامٍ معز الأغالب
٩٠
وب الذي يبغيه خزيان صاغراًوباء بخزي واغتدى شر خائب
٩١
لعمري لقد فاق الحجاري ذوي العلافهل من مدانٍ سعيه أو مكاذب
٩٢
بجد كنصلٍ من حسام مصمموهزلٍ كوصلٍ من حبيب ملاعب
٩٣
لى رتب في المعلوات ونسبةٍلى المجد قد أزرت بكل مناسب
٩٤
وسل بعلي القرتي ن كنت غائباًوعن فضله من ليس عنه بغائب
٩٥
على أنه أسنى من الشمس شهرةذا طلعت فوق الربا والأعاشب
٩٦
وحسب ابن عشاب من المجد نهتحل به العلياء أعلى الرواتب
٩٧
وفي ابن برورٍ وابنه ألمعيةسمت بسما فهمٍ من الحلم صائب
٩٨
وأبدى أبو بكر بتأليف فكرةٍعجائب شتى شفعت بعجائب
٩٩
وتاهت بمتيطيها أرض سبتةٍوباهت به ما بين بصرى ومرب
١٠٠
فذاك الذي حاك القريض وصاغهلآلئ جلت عن نحور الكواعب
١٠١
وقلد جيد المجد سلك مفاخرٍوحلى المعالي من حلي المناقب
١٠٢
وإن شمت عضباً من خلال محمدٍفحسبك والدراج غضب المضارب
١٠٣
نفى النوم عنه واتقاها بعزةٍتريك ابتداء عزم سعد بن ناسب
١٠٤
ولله عليا من أبي الحسن إذ حوىعلي فرجونٍ ذي الخلال الأطايب
١٠٥
وساد ذوي العلياء كهلاً وإذ غداوحيد المعالي يافعاً غير شائب
١٠٦
ومن في العلا والمجد كابني سمرمرٍلصفحة مأثورٍ وصهوة سارب
١٠٧
فهدا كمناع من الشم باذجوهذا كهطالٍ من الغيث ساكب
١٠٨
وقد أحرز الأزدي في الأزد رتبةتقاصر عنها كل قرمٍ وراكب
١٠٩
وقلد أعمالاً كراماً فعافهاوجرع منها كل صاب بصالب
١١٠
وما باح منها بالذي في ضميرهخشية جورٍ من أميرٍ معاقب
١١١
وأضحى ابن عباسٍ إمام زمانهكمثل ابن عباس وتلو ابن غالب
١١٢
تقي يخاف الله حتى كأنهرشداًه عياناً دون سترٍ وحاجب
١١٣
وكم قد رأى قاضي العلا والتقي أبوتميم ولاء النصر ضربة لازب
١١٤
على أنه أعلى من المجد همةوأرحب صدراً من عراض السباسب
١١٥
وللهوزني في هوازن سورةتقر له بالفضل أعراق الحسائب
١١٦
وحسب أبي نصرٍ من العلم أن رأىولا ما يبقى بعين مراقب
١١٧
لى علم برهانٍ وأحكام شارقٍوصحة ثار وأحكام غارب
١١٨
أولئك لن يحصوا ثناء وكثرةبنظم ولا نثر ولا وصف خاطب
١١٩
فحسبي أن استعرضت ما قد أتيتهوبت بهم ما بين جنبي ناصب
١٢٠
ومن ذا يوفي في الثناء حقوقهاويحصي الحصا والقطر أو رمل كاثب
١٢١
ولكن أبو بكر ينوء بعبئهاويحتل منها في الذرى والكواثب
١٢٢
ويبعثها عني من العلم والحجاحديقة فكر صوبها غير ناضب
١٢٣
ويأتيكم منه جواب سريرةٍفصحت به سبل العلوم لسارب
١٢٤
وفي عمر ذي الفضل خلق سما بهوثاب حميداً خبزه كل ثائب
١٢٥
وقار رئيس في هابة ناسكٍوظرف أديبٍ في تبتل راهب
١٢٦
ورقة طبع فيه مثل غمامةٍتصفقها أيدي الصبا والجنائب
١٢٧
وفات ذوي الألباب والعلم والحجاكما فات حاوي السبق جري الشرب
١٢٨
به فخرت قدماً أباطح رندةٍوسامت به أعلام حزوى وعاقب
١٢٩
وحلي منه بالذي لو ثوى بهحلياً تعالى عن حصانٍ وكاعب
١٣٠
ويتبعها العباس بعد حديقةيجود بها من صوب تلك المشاهب
١٣١
ومن قبلها لبى دواعي مجدكمبمثنور در لا كدر الحقائب
١٣٢
ومنظوم عقيان من اللفظ لم يكنجماناً ولم تظفر به يد جالب
١٣٣
حوى شعره الشعرى لهاباً ونثرهسبى النثرة العليا وليس بغاصب
١٣٤
وسل حساماً من عزائم فكرهفذخره حدا ببيض قواضب
١٣٥
وقام ابن حناطٍة خطيباً بذكركمفنم على كل الربا والرحائب
١٣٦
مننتم علينا إذ كفيتم لديكمأبا حسنٍ سوء الظنون الكواذب
١٣٧
وحاشى علي ذي العلاء لعلمهومنصبه من فاضحات المعايب
١٣٨
ولكنه أضحى كريماً مبرءاًعليماً سليماً من ذميم المثالب
١٣٩
وما زال محمود الخلال محبباًعلى الخير مشغوفاً به كل صاحب
١٤٠
وقد قيل أصحاب كرام وإخوةوأهل ويأبي ذاك بعد المناسب
١٤١
فقلنا وإن تبعد مناسب بيتنافخوة ذي ود وقربى مواهب
١٤٢
وليس أخو الإنسان لا صفيهولا أهله غير الصديق المقارب
١٤٣
نصرتم علياً لا رجاء ثوابهوقد خذلت كسرى حماة المرازب
١٤٤
ولكن كما أوفى السموأل ذا رأىمصاب ابنه والغدر ثنتي مصائب
١٤٥
فلم يستجز غدر امرئ القيس وابتغىحمام ابنه إذ صار نهب الكتائب
١٤٦
وأضحى مدى الأحقاب في كل ملةٍحميداً وفي بلواه أكرم نادب
١٤٧
حنوتم عليه رغبة وتعطفاًوجدتم على رغم العداة النواصب
١٤٨
فن كان ما لا بد منه فمرةوحاشاكم أن تسلموه لناهب
١٤٩
وحسبكم ما كان من أمر يوسفٍمع الملك والأسباط خير العصائب
١٥٠
ويكفيكم ما حل قدماً بمالكٍإمام الهدى من مشرق ومغارب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن نجيب المالقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة