١٥١
عدا ابن سليمانٍ عليه فنالهبسبعين لم يتبع جناية حارب
١٥٢
وحاشى على المنصور من أن ينالهبسوءٍ وأن تعديه صورة غاصب
١٥٣
ولكنه لم يرض عدوان جعفرٍوأوصى بعتبى مالكٍ كل عاتب
١٥٤
ووافاه بعد العام في الحج مالكفوالاه واسترضاه غير مغاضب
١٥٥
وباء بثم جعفر والذي سعىعلى مالكٍ سراً دبيب العقارب
١٥٦
وهذا ابن عباس علي سطابة الالوليد على قربي ومرأى أعارب
١٥٧
أولئك خير الناس قدماً قد ابتلوابسارٍ وغدارٍ وباغ وصالب
١٥٨
وفي بعض هذا أسوة وتبصروزجر لمغتابٍ وردع لثالب
١٥٩
عليكم سلام الله يا أهل سبتةٍتعم ويقضى في العلا كل واجب
١٦٠
مدحت وما أثنيت لا ببعض مايصدقه البرهان بعد التجارب
١٦١
وني وإن قصرت عن معلواتكملأعرب في تلك الصفات الغرائب
١٦٢
على أنني إذ أبعث الشعر نحوكمكما قيل قدماً في السنين الذواهب
١٦٣
كمستبضع تمراً لخيبر أو كمنيسوق لفيض البحر نغبة شارب
١٦٤
فلولا رجاء الصفح منكم سترتهاحذاراً لها من كل زارٍ وعائب
١٦٥
ولولا عوادي البين سرنا إليكموبدل بالقرطاس وخد الركائب
١٦٦
وخضنا عباب البحر شوقاً فأصبحتمكان الجواري سابقات النجائب
١٦٧
ولكن لعل الله يجمع بيننافنقضي مكنون الحشا والترائب
١٦٨
وإن رأت الأعلام منكم حفاءناببدء خطاب أو جواب مجاوب
١٦٩
مننتم وأحييتم نفوساً حوائماًتقاد إليكم كاقتياد الجنائب
١٧٠
بقيتم نجوماً في سماء مكارمٍتضيء منار القصد في كل لاحب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.