الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا

محمد بن حمير الهمدانيالعصر المملوكي · ١٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
حديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّباوعن زينب حدّث رعى الله زينبَا
٢
وإياك تلحاني على ساكِني الغَضَافقد سكنوا مني الفؤادَ المعذبا
٣
وكيفَ سُلوِى عنْ أناس أحُبِهُموما حُبّك الانسان إلاَّ تّحَبَّبَا
٤
نَعَمْ هُمْ مُنَى نَفْسي وغايةُ مطلبيفما تبتغي نَفْسي سوى القومِ مَطْلَبَا
٥
ولي فيهم من لو أعرّض باسمِهقطَرْنَ دماً زُرْق الأسنة والظُبَا
٦
غزالاً ترى منه أسيلاً موَرّداًوأسْحَمَ غربيباً وأبيضَ أشيبا
٧
تقسَّم اثلاثا قضيباً مهفهفاًورِدْفاً زرودياً وصُدْغا مُعقربا
٨
فنْ لاحَ قلتُ البدرَ أظهره الدجىوإن فاح قلت المسك هبت به الصبا
٩
إذا رمتَ يوماً لثمَ وَجنتِه سخاوإن رمت يوماً نقض تكتِيهِ أبى
١٠
فمن يرني حال الحسينِ بكربلٍيَرى الماء لكن لا يُمْكِّنَ مَشرْبا
١١
بُليْتُ بجافي القلب لا يعرف الهوىولا يكتفي عن مذهب الهجر مذهبَا
١٢
فيا صِاحبي نجواي طال تربّصيعلى الضيم موتوِرَ الفؤادِ مُذَبَذْبا
١٣
فشدّا بناتٍ للجديل وقرِّبَامِن العيسِ ادناها من النجمِ مَرْكبا
١٤
كم تَعِتبونَ على قتيلِ هواكموالذّنْبُ منك والجفاء جفَاكم
١٥
وإلاَمَ أنتم تظِهرون تجنّبِّاواللهث يعلمُ انني أهْواكم
١٦
والله ما استبدلتُ مُذْ فارقتُكمعِوضاً ولا أحببتُ قطُّ سواكم
١٧
ولئن سلوتم أو نسيتُم أننيلا أَنْسَلي عنكم ولا أنْساكم
١٨
أحبابَنا مالي أعلّلُ مُهْجتيبلقاكم والموتُ دونَ لقاكم
١٩
أشتاقكم شوقَ الغَريب لاهلِهِوالدهرُ يفجعني بطول نواكم
٢٠
وأحِنّ من بُعدِ الديارِ إليكموقلُوبكم صَخْراً فما أقساكم
٢١
يا ساكني وادي الأراك ورملِهِمَا بالُكم لا تذكرونَ أخاكم
٢٢
أوَجَدْتمُ عِوَضاَ به مِن بعدِهيرعاكم وُداً كما يَرْعاكم
٢٣
أمْ ملتم للحاسدين وقولهمحاشاكم مِنْ هجْره حَاشاكم
٢٤
ما ضرُّكم لو تبعثون خيالَكمنحوي فمسرىَ الطيف من مسراكم
٢٥
بل ما عليكم أن تفيضَ دَموعُكمشفْعاً عليَّ وإن هجرتُ فِناكم
٢٦
إن كنتُ في رمعٍ فإنّ حشاشتيتهفو إلى دارٍ به مثواكم
٢٧
وأقبّل الريح الجنوبَ إذا سرتْمِنْ نحوكم ومكانُها إيّاكم
٢٨
إن كان يرضيكم هلاكي في الهوىإني ليرضيني الذي أرضاكم
٢٩
طال انتظاري وصْلَكم ودنوَّكموأراكم لا ترحمونَ أرَاكُم
٣٠
أنَا ذا قتيلٌ في ظِلالِ بيوتكمفعساكم تتعّطفون عَسَاكم
٣١
يا حبذا ليلٌ أزورَ خيامَكمفيه وقد نامَتْ عيونُ عِداكم
٣٢
أطْمَعْتُموني ثم أخْلقتم فَماأغلاكم بيعاً وما أحْلاَكم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن حمير الهمداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة