١
أناة ورفقاً يا يزيد بن مزيدومرحمةً كيلا تبنك النوائب
٢
تدبر عواقيب الأمور فربمابدالك إن السلم ممن تحاربُ
٣
ولا تحملن في بطن جيبك عقرباًلتعدلها بالبر فالطبع غالبُ
٤
فمن يتتبع عثرة من صديقهيجدها ولا يبقى له الدهر صاحبُ
٥
ومن يسمع الواشين في أهل ودهفليسَ بمتروك له قط جانبُ
٦
ونحن لك القربى على بعد دارناوكم من قريب الدار وهو مجانب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.